أحمد أبو صالح: صح.. صح يعني.. يعني بس.. بس يطلعوني أنا بعد ما ينتهوا من تعذيبي يطلعوني لعنده بالطابق الثالث، يعني من شان يقول لي ما كفى أنت شيخ الاشتراكيين، أنت كذا.. أنت كذا، يا أخي لإمتى أنت بدك تستمر بهذا الصمود اللي عم بيكلفك غالي، اعترف يا أخي، آخر مرة جابوا لي حسين زيدان، وهو مثل ما قلت لك يعني منتهي ممزق جسده وغير قادر على الحركة ومختل حتى يعني تفكيره وإلى آخره، وقال أبو طموح هو اللي بعث لي أحد أخوته واتصلوا فيني بالطبقة، لأنه كان هو وضباط آخرين موجودين بالطبقة اللي سموها بعدين سد الأسد، كان سد الطبقة سموها سد الأسد، فاعترف عليَّ، أنا يعني بإيجاز شديد قلت له لهذا عبد الكريم الجندي: يا أخي، أنا إخوتي معروفين، موجودين بحلب، هلا بالتليفون تقدر تتصل فيهم وتجيبهم، وتطالع حسين زيدان حتى يشير أي واحد من إخوتي هو اللي ذهب إلى الطبقة واتصل فيه طلب منه إنه يشارك معنا ويجي يقابلني، طبعًا ما اتصلوا لاعتقادهم إنه.. وقت اللي أنا بها التحدي بأقول جيبوا إخوتي واسألوهم، معنى ذلك إنه أنا كنت واثق بأنه..
أحمد منصور: إنك أنت واثق..
أحمد أبو صالح: وفعلًا..
أحمد منصور: وأنت فعلًا ما كنتش بعثت..
أحمد أبو صالح: لأ، أنا بعثت، بعثت واحد بيشتغل بمكتبي.
أحمد منصور: نعم، مش أخوك..
أحمد أبو صالح: شاب صغير بعثته إلى هناك وهو اللي اتصل..
أحمد منصور: عبد الكريم الجندي انتحر، وأنت في السجن لسه أم كنت طلعت؟
أحمد أبو صالح: أعتقد ما أني متأكد إمتى انتحر؟
أحمد منصور: عبد الكريم الجندي انتحر 69 تقريبًا، أنا التاريخ عندي هنا.
أحمد أبو صالح: إذا بآخرها ما كنت أنا بالسجن، أما إذا بمنتصفها كنت بالسجن.
أحمد منصور: آه، يعني هو النقطة الأساسية الآن إنه هو كان بيشكل دعامة أساسية بالنسبة..
أحمد أبو صالح: لصلاح جديد.