أحمد منصور: لصلاح جديد، فالآن بدأت تتقوى شوكة حافظ الأسد على صلاح جديد، وبدأ ينفرد ببعض الأشياء وبدأت الصراعات اللي بينهم تظهر إلى حدٍ ما إلى العلن، بعد ما أنت خرجت سعيت لأنك أنت تدبر انقلاب آخر. أحمد أبو صالح: نعم.
أحمد منصور: بترتيب مع مين؟
أحمد أبو صالح: بترتيب مع من تبقى من الضباط، لأنه فيه كثيرين.. فيه كثيرين ما دخلوا السجون.
أحمد منصور: يعني التعذيب دا ما حوَّقش فيك.
أحمد أبو صالح: خرجنا.. لأ، لأنه بالعكس ازدادني.. يعني ازدادني إيمانًا بوجوب إزالة هذا النظام لاعتقادي بأن هذا النظام لا يشكل خطرًا فقط على سوريا، هذا يشكِّل خطر على المنطقة كلها وبالدرجة الأولى الأمة العربية الوطن العربي، يعني هادولا الجماعة من وجهة نظري، وآمل أن أكون يعني.. يعني مخطئًا، هادول إجوا لتنفيذ مهمة ليست أقل من مهمة إسرائيل.
أحمد منصور: اللي أنتم عملتوه في الفترة من أول انقلاب حسني الزعيم لحد سنة...
أحمد أبو صالح: اللي هو؟
أحمد منصور: من انقلاب حسني الزعيم في 49 لحد سنة 66 هو الذي قاد إلى ما بعد ذلك، عملية الصراعات العسكرية وعدم التفرغ لإسرائيل وناس بتنقلب على ناس، لا أريد أن أدور معك في حلقة مفرغة، لكن دائمًا النتائج لها أسباب، وأنا الآن بأحاول أتناول معك الأحداث بتجرُّد، وأقف كما قلت لك دائمًا أمام النتائج وليس أمام النوايا، النتائج هي التي قادت إلى ما حدث، وأنتم عملية التسلسل في الانقلابات حتى أنتم كنتم بتنقلبوا على بعض، ما أنتم كنتم بتتهموا بعض بالتآمر.
أحمد أبو صالح: نعم.. نعم.
أحمد منصور: بعيد عن أي شيء، فاحنا لا نريد أن ندخل الأمور في نفق ضيق ومحدود للغاية، لو لم يكن هذا النظام كنتم هتتآمروا على أي نظام موجود وهتحاولوا تنقلبوا عليه، صح؟
أحمد أبو صالح: إذا السؤال بيتعلق بالمدة اللي سبقت انقلاب حسني الزعيم لم يدر في خلد أي واحد من..
أحمد منصور: لأ، أنا بأقول من 49 لـ 66.