فهرس الكتاب
أحمد أبو صالح: هو بالأصل المتوقع أنه رأسًا الشيء اللي صار بالعراق دا يكون مُعادي للنظام القائم في سوريا، وهذا حدث إلى حد ما لأنهم أفرجوا عننا بعدين، قلت لك إجو.. هربت أنا..
أحمد منصور: جم يقبضوا عليك في..
أحمد أبو صالح: بمساعدة ابني وبنتي.
قصة هروب أبو صالح الكبير من سوريا إلى تركيا
أحمد منصور: كيف هربت؟
أحمد أبو صالح: يا صاحبي إجو علي بعد الظهر، وأنا نائم استفقت، قالوا لي جماعة بدهم.. يطوقوا البيت دخلوا طبعًا أنا أهلًا وسهلًا.
أحمد منصور: في حلب.. في بيتك في حلب؟
أحمد أبو صالح: في حلب، شباب صغار، بس كلهم من النصيرية، قال والله الرائد محمد دُواب بده إياك، هذا كان مسؤول المخابرات، قلت له خير إن شاء الله؟ قال والله بعثنا إن نجيبك، شو تجيبني؟
أحمد منصور: كان عددهم قد أيه تقريبًا؟
أحمد أبو صالح: يعني شي خمسة.. ستة مع سيارتين، وأنا بيتي صار بزاوية يعني فيه ثلاثة أربعة من جهة وثلاثة أربعة من جهة وسيارة من هون وسيارة من هون، المهم قلت له طيب بالأخير.. صحت طموح، قال لي نعم بابا؟ قلت له جيب لهم للشباب شاي جب لهم شوف أشياء باردة كازوزة يشربوا .. ما أغير ثيابي، طبعًا بها اللحظة أنا كنت تسلقت سلم جاهز كان بالحديقة للجيران قفزت في جبل الجوشن رأسًا بعد البيت اللي أنا نزلت فيه، تسلقت جبل الجوشن، وركضت بسرعة يمكن أسرع من الغزال شايف..
أحمد منصور: علشان أنت التعذيب اللي شوفته..
أحمد أبو صالح: من الخوف.. من الخوف..
أحمد منصور: التعذيب اللي شوفته.
أحمد أبو صالح: طبعًا لا يُنسى بشكل من الأشكال..
أحمد منصور: طب أنت كنت قبضاي وكده، يعني تخيلت إنك أنت ممكن إنك تُعذب وممكن إنك التعذيب يعمل في نفسك اللي عمله؟