فهرس الكتاب
أحمد أبو صالح: لأ، أنا كنت أظن إنه لو بيطلقوا نار في عيني لن يرف جفني، لكن اللي حدث غير شيء، يعني إنه تحس برجولتك بشجاعتك بكذا، لأ هذا ما بيكفي، هذا غير كافي، قلت لك أنا وصلت لدرجة..
أحمد منصور: امتهان كامل..
أحمد أبو صالح: أنا وصلت لدرجة إني كنت على استعداد لأن.. لأن أقول كل شيء، لأنه اختلت موازيني يعني..
أحمد منصور: امتهان كامل لآدمية الإنسان.
أحمد أبو صالح: طبعًا، اختلت.. يعني الإنسان فيه شخص كان يكتب قال.. قال: الأنبياء على.. على مائدة الخضر مثلًا، واحد من اللي يعذبوه، فقد صوابه، صار يشاورني إنه أستاذ إنه هي الأنبياء على مائدة الخضر، وصلت لكذا شو رأيك فيها، فيه كثيرين يعني وصلوا لها الدرجة، والآن قلت لك بصيدنايا 450 واحد من الإسلاميين وصلوا لها الدرجة ما عادوا يتجاوبوا مع أي شيء معقول ويمكن أن يحدث دون أن يكون له نتائج سلبية، وصل الإنسان لها المستوى.
أحمد منصور: هربت زي الغزال من على الجبل.
أحمد أبو صالح: ووصلت.. لبيت عمتي فتحت لي الباب رأسًا سقطت أنا بالحديقة على الدرج لأنه من الباب للحديقة فيه 3 درجات، سقطت أنا رأسًا، ما عاد فيني يعني، أنا من خوفي قدرت أصمد، سقطت وبعدين غيرت المكان مرتين ثلاثة، وبعدين رحت لقرية كبيرة اسمها الدانة إلنا جماعة هناك إلنا علاقات واسعة هرَّبوني على الخيل، وصلنا إلى الحدود التركية، الحدود التركية إجوا ناس من المهربين هم اللي بعثوا حمير أمامي خوفًا من أنه ينفجر لغم من الألغام، لأنه كان يفتحوا الأسلاك الشائكة.
أحمد منصور: كيف كانت لحظات مشاعرك في..؟
أحمد أبو صالح: شو مشاعري؟ أنا في الحقيقة لم أطمئن حتى دخول الأراضي التركية.
أحمد منصور: يعني هربوك عن طريق تركيا..
أحمد أبو صالح: قبل دخولي الأراضي التركية كنت خائف حتى من الناس مو اللي هربوني، اللي نزلت عندهم بانتظار يجوا المهربين لحتى يدخلوني تركيا.