فهرس الكتاب

الصفحة 1433 من 6253

أحمد أبو صالح: أيوه في الحقيقة يعني هو طُلب منه، طلب منه من جهة عربية..

أحمد منصور: أن يغتال السادات.

أحمد أبو صالح: أيه، أن يغتال.. أن يخطط لاغتيال السادات.

أحمد منصور: تفتكر.. تفتكر التاريخ بالضبط؟ السادات وقع الاتفاقية 79.

أحمد أبو صالح: السادات.. السادات.. السادات سنة 77..

أحمد منصور: 77 راح إسرائيل ..

أحمد أبو صالح: راح لإسرائيل ..

أحمد منصور: 79 وقع الاتفاقية.

أحمد أبو صالح: أنا الحقيقة جيت أقيم بألمانيا سنة 78 بقى يمكن هاي الحادثة بسنة 79، ما أني متأكد، أو 80، هو إمتى اغتيل 82.

أحمد منصور: 81.

أحمد أبو صالح: 81، بأكتوبر 81، ما هيك، يعني قبل هاي الحادثة بأشهر، جهة عربية طلبت منه، فإجا هو طلب مني أنه أستاذ أحمد أنت بتقدر توصلني لعبد الحميد السرَّاج مثلًا، باعتباره مقيم هناك وإلى آخره، قلت له من شان شو، فهمني قلت له لأ.. يعني هاي شغلة مستحيل إنه إحنا أحكي فيها مع عبد الحميد السرَّاج يعني، وهو يستحيل إنه يقبل، معقول موجود بالقاهرة وعايش..، بعد فترة إجا مسؤول من ها البلد اللي أقاموا العلاقة، سألني إنه إذا أنا مستعد، قلت لهم أحضر وكذا، اجتمعوا بفندق بالاس أوتيل في برلين، وأعتقد أنه الألمان هم اللي سربوا هذا الخبر، لأنه فيه.. فيه إنصات، أجهزة إنصات، وأنا كنت أتردد كثير على ها الفندق، شايف، لأنه فيه تحت فيه.. فيه مقهى جيد يعني بأقعد وأشرب فنجان قهوة وكذا، فعندما يعني طُرح اسمي على أساس إنه أنا علاقتي بيعتبروها وطيدة جدًا بكارلوس وبجماعته، وكارلوس بيجوز يكون حكى لهم هم، لأنه علاقته بالمخابرات الألمانية، مو علاقة عميل، علاقة شخص مهم بالنسبة إلهم، وللروس وبين قوسين مرة بده يجي عن طريق President ما رضي يفتح مغلف موجود معه فيه جوازات سفر كلها ما بأعرف دبلوماسية وكذا، ما رضي، رجعوه راح لموسكو نزل بمطار برلين من موسكو، ومحجوزة بالطابق 35 محجوز هذا السويت غرفتين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت