أحمد منصور: دائمًا له.
أحمد أبو صالح: إله لحتى، لأنه بتقديري إنه هذا.
أحمد منصور: رحت له فيه يعني.
أحمد أبو صالح: أيه هذا فيه الأجهزة اللي بتقدر تحصي حركاته وسكناته شايف..
أحمد منصور: آه.
أحمد أبو صالح: فيبدو هم فهموا إنه يعني بأنه أنا فوتحت بهذا الموضوع، بيجوز هو بالغ.. لكن أنا فوتحت فعلًا يعني فاتحني الرجل، قلت أنا هاي مو شغلتي، وقصة أنا أحكي مع عبد الحميد السراج، مستحيلة الشغلة، كيف بأحكي مع عبد الحميد السراج بتقديري بعد ما أيقنوا إنه أنه لا يستفاد مني بهذا المضمار، هم اللي قالوا لي.. قالوا لي خيِّو الجهة يعني هي اللي كلفتنا غيرت رأيها، فلذلك ما عاد فيه حاجة نناقش الموضوع.
أحمد منصور: استمرت علاقتك بكارلوس أم انتهت؟
أحمد أبو صالح: يا سيدي، السوريين بعدين اتصلوا بكارلوس عن طريق العميد عز الدين إدريس اللي كان ملحق عسكري في براغ.
أحمد منصور: وبعدين أنت رحت براغ؟
أحمد أبو صالح: لأ، قبل.. قبل، اتصلوا فيَّ وتم اللقاء يمكن في الجزائر إذا ما كان في براغ يمكن في الجزائر وإجا هو ورجع إلى برلين وقال لي اتفقت أنا مع عز الدين إدريس أروح لسوريا.
أحمد منصور: تفتكر التاريخ إمتى، بعد موضوع السادات دا.
أحمد أبو صالح: نعم..
أحمد منصور: بعد موضوع السادات؟
أحمد أبو صالح: لأ قبل.
أحمد منصور: قبل.
أحمد أبو صالح: قبل بشوي.
أحمد منصور: يعني نقول 1979.
أحمد أبو صالح: لأن أنا عندما اغتيل السادات كنت ضيف عند جماعة ألمان، همَّ اللي بلغوني الخبر، شايف قبيل سفري للعراق اللي كان قبل نهاية 81 بفترة قصيرة.
أحمد منصور: نعم.
أحمد أبو صالح: أنا اعتقلت في العراق لدى وصولي بعد اغتيال..
أحمد منصور: السادات.
أحمد أبو صالح: السادات بفترة يمكن شهر بلغوني هادول الألمان أن هلا أذاعوا بالراديو الألماني أنه اغتيل أنور السادات.
أحمد منصور: أرجع لكارلوس.
أحمد أبو صالح: نعم؟