أحمد منصور: أرجع لكارلوس 79 - 80 قال لك أن السوريين اتصلوا فيه.
أحمد أبو صالح: أيه إجا لعندي عم بيقول لي أن أنا عز الدين إدريس التقى فيني ما عدت أذكر بالبراغ ولا بالجزائر بس أتى ذكر الجزائر بشكل أو بآخر وشو رأيك أروح لدمشق قلت له: هذا موضوع يتعلق فيك أنت، قال لي بدي أروح. قلت له روح.. قال طيب تقدر أنت يعني شو بتزكيني لدى الجماعة في سوريا كتبت له لحافظ الأسد أنا رسالة.
أحمد منصور: أنت كان لازال ليك علاقة بحافظ الأسد.
أحمد أبو صالح: كان شهر العسل.. كان شهر العسل بين العراقيين والسوريين لإن فيه الميثاق الوطني إنه بيعملوا وحده بين سوريا والعراق وأنا طبعًا قلت ما أني مصدق الشغلة قلت له للأستاذ أكرم الحوراني هذه كذبة وبالسفارة العراقية في برلين قلت لهم السوريين هاي آخر مرة تأكلوا فيها أنتم على مائدة العراقيين لأن ما راح هتتكرر وإلى آخره، فهو يعني وقت اللي راح لسوريا كان شهر العسل بين العراقيين والسوريين وأنا إلي موقف لكن ما عدنا نمارس نشاط لأنه خلاص بيتصالحوا وبيجوز بيكبونا كلنا عندما يتفق الطرفين إنه السوريين يكبوا المعارضة العراقية..
أحمد منصور: هم كانوا بيستخدموكوا ورق..
أحمد أبو صالح: أيه بيستخدمونا يا سيدي، المهم أنا عندها أيضًا وقفت نشاطي واتصالاتي وكانت محدودة بألمانيا شو بأقدر بأسوي فعندها أنا كتبت رسالة لحافظ الأسد، الرفيق أبو سليمان، قلت له أنه أنا ما أني ضد الوحدة مع العراق لكن لعلمك قصة الوحدة مع العراق دون إعادة النظر بالتركيبة الحزبية من قومية وقطرية و.. و..
أحمد منصور: أنا يهمني موضوع كارلوس عشان ما...
أحمد أبو صالح: نخش لكارلوس، كارلوس اسمه سالم، بجواز سفره اسمه سالم.
أحمد منصور: أي جواز فيهم.
أحمد أبو صالح: عنده جوازات كل شيء.. كله، بيمون على اليمنيين أكثر مما بيمون يمكن على نفسه.
أحمد منصور: كان اليمن الجنوبي طبعًا. نعم.