أحمد أبو صالح: اليمن الجنوبي، فعنده أيه مجموعة كان هو اسمه سالم يمكن بالجواز العراقي.
أحمد منصور: وكان بيتكلم عربي.
أحمد أبو صالح: يتكلم عربي، بيفهم كل شيء، ويحكي، لكن اللكنة تكتشف رأسًا إن هذا إنسان..
أحمد منصور: أجنبي.
أحمد أبو صالح: ما هو عربي أجبني.
أحمد منصور: لكن كان بيتقن لغات كثيرة
أحمد أبو صالح: فرنسي بشكل جيد والإنجليزي أيضًا والروسي طبعًا والفنزويلي، إسبانيال.. إسبانيال، وألماني بدأ يتعلمه أيضًا بسهولة، عنده طاقة إنه يتعلم لغات فعلًا..
أحمد منصور [مقاطعًا] : بعد ما راح كان بينك وبينه اتصال بعد هذه الأشياء؟
أحمد أبو صالح: بعد ما راح لسوريا ما قلت لك ما رجع من شان يغتالني.
أحمد منصور: بعد موضوع اغتيالك.
أحمد أبو صالح: ما عدت شفته.
أحمد منصور: يعني أنت بعثت له رسالة تزكية رجع علشان يغتالك..
أحمد أبو صالح: يبدو دبروها يعني..
أحمد منصور: رحت العراق.
أحمد أبو صالح: بس أنا بأعتقد ما كان قانع بدليل أنه أنا بيني وبينه في البيت عندي…
أحمد منصور: نعم.
أحمد أبو صالح: ما قلت فيه أقول له إذا كنت بتعتبرهم أفضل مني وإلى آخره بيجوز بس فقط من شان يجس نبضي، يشوف ردة فعل، هيك اعتقادي حتى ما نظلمه ولا نظلم غيره.
أحمد منصور: تقييمك أيه لشخصيته باختصار؟
أحمد أبو صالح: يعني هو في الواقع مناضل أُممي في الأصل لا يشق له غبار يعني هو يعتقد على أنه يسهم فعلًا في تحقيق الثورة العالمية ضد الظلم والإرهاب والفقر و.. إلى آخره، بس مع مرور الزمن صار بتقدر تقول كما نقول اليوم إرهابيين أو مرتزقة أو كذا يعني صار ممكن استئجاره من قبل مثلًا نظام عربي ما أو نظام اشتراكي، الاتحاد السوفيتي كان يعني هو دارس بالاتحاد السوفيتي جامعة (لومومبا) ومنزوج.. ومتزوج هو في الأصل واحدة روسية.
أحمد منصور: متزوج كثير في الأماكن اللي راحها.
تقييم أبو صالح لتجربة حزب البعث في سوريا