هو لا، هو وزير سياسي.. ليس موظف ... وزير سياسي ولكن بحكم التزامه وولائه لبورقيبة -الحق يقال- يعتبر عضد من أعضاد بورقيبة، وكان النظام نظام رئاسي، زي رئيس الجمهورية في أميركا.. يعني الوزراء كتاب دولة.. الذي يقرر السياسية الخارجية والاختيارات في السياسية الداخلية هو رئيس الدولة هذا هو السبب الرئيسي، ولهذا لما يقول بعض الناس في وقت مزالي نقوله هذا خطأ، لم يكن هناك وقت مزالى.. أو وقت الأدغم كان كله وقت بورقيبة 40 سنة على التقريب.
أحمد منصور:
سنصل إلى هذا بالتفصيل ولكن حتى أغلق ملف الهوية في هذه المرحلة، آتي إلى قضية إغلاق الزيتونة، هناك ما يشير إلى أنها كانت من البنود السرية المتعلقة بالاستقلال والتي وافق بورقيبة عليها.
محمد مزالي:
أنا شخصيا لا أظن هذا، بل الذي استقريته -وهناك استقراء ومشاهدة للواقع- هو أنه لما جاءت الوزارة الأولى برئاسة الباهي الأدغم، وكان وزير التربية المرحوم أمين الشابي، لم يفكر أبدا أمين الشابي ولا أنا -بكل تواضع- مدير ديوانه، ولا بعض أعضاد أمين الشابي، لم نفكر قط في المساس بجامع الزيتونة بل بالعكس...
أحمد منصور:
أنت كنت تدرس في الزيتونة.
محمد مزالي: