فهرس الكتاب

الصفحة 1482 من 6253

محمد مزالي:

حتى نقضي -في نظر المسعدي ومن كان معه من المتعصبين للحداثة- حتى نقضي على المشايخ باعتبارهم حجر عثرة في طريق التقدم، وهذا ليس رأيي بطبيعة الحال، وأخ أحمد لعل جاء الوقت لأقول كلمة سوف نجدها في أحاديثنا، وهي أني شخصيا رغم يعني انسجامي مع سياسة بورقيبة وإعجابي بدوره الكفاحي، كنت دائما غير متفق معه في قضية الثقافة وقضية الهوية.

أحمد منصور:

السيد محمد مزالي، أشكرك شكرا جزيلا على ما أدليت به في هذه الحلقة.. وفي الحلقة القادمة أبدأ معك من ممارسة بورقيبة للسلطة الانفرادية التي بدأت بعد تلك المرحلة التي تناولناها والتغيرات التي بدأت تحدث في تونس خلال فترة حكومة الباهي الأدغم، وبعد ذلك حكومة الهادي نويرة، التي شاركت في كلاهما بوزارات مختلفة عديدة. أشكرك شكرا جزيلا.

كما أشكركم مشاهدينا الكرام على حسن متابعتكم.

في الحلقة القادمة إن شاء الله نواصل الاستماع إلى شهادة السيد محمد مزالي رئيس الحكومة التونسية الأسبق.

في الختام أنقل لكم تحية فريق البرنامج، وهذا أحمد منصور يحييكم.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت