فهرس الكتاب

الصفحة 1490 من 6253

هذه تركت أيضا آثارا ثقافية، حتى في تصوركم لطبيعة علاقاتكم بالمشرق العربي، هذا صحيح؟

محمد مزالي:

هذا فيه كثير من الصحة طبعا.. هذه أمور تاريخية.. تكويننا جعلنا -ربما- ننظر إلى الواقع نظرة تختلف، أو لا تتناسب تماما مع نظرة إخواننا في بعض بلدان المشرق، ربما هذا قد يكون صحيحا.

أحمد منصور:

في العام 58 عينت مديرا للشباب والرياضة بدرجة وزير تقريبا، واستدعاك بورقيبة في الفترة من 56 إلى 58، هل حدث أي لقاء بينك وبين بورقيبة، قبل أن يستدعيك ليكلفك بمسؤولية الشباب والرياضة؟

محمد مزالي:

حضرت مع المرحوم الأمين الشابي في مناسبات مع بورقيبة، وخاصة مناسبة اختيار النشيد الوطني، وقد فاز به الشاعر المرحوم جلال الدين النقاش ثم شاركت في لجنة لاختيار اللحن، وكان رئيس اللجنة، وكان معنا الشيخ الطاهر بن عاشور والكثير من الأدباء، واخترنا اللحن للموسيقار الكبير الأخ صالح المهدي وفي اجتماعات أخرى كثيرة التقيت مع بورقيبة.

أحمد منصور:

لكن لم يكن هناك حتى هذه اللحظة رباط شخصي أو علاقة مميزة بينك وبين بورقيبة.. حينما استدعيت للتوجه..

محمد مزالي [مقاطعا] :

لا أنا كنت بعيد عن بورقيبة، لا أذهب إليه إلا إذا كان هناك دعوة بروتوكولية أو جلسة عمل، ما كانش عندي يعني خلطة أو أدق على الباب وأدخل أبدا، حتى عندما كنت وزير أول...

أحمد منصور:

حينما عينت وزيرا أو مديرا للشباب والرياضة بدرجة وزير في عام 58 هل هذه كانت بداية العلاقة الوثيقة بينك وبين بورقيبة، والتي انتهت في العام 80 بتعيينك رئيسا للحكومة...

محمد مزالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت