فهرس الكتاب
هذه تلقائية بورقيبة وحماس بورقيبة، وأعتقد أنها كانت غير ضرورية وغلطة كانت، فَرُحنا بعد ذلك عبد الناصر شيع بورقيبة في المطار، وكان البروتوكول من أحسن ما يكون، وفي جدة استقبلنا المرحوم الملك فيصل بن عبد العزيز، كانت رحلة مريحة، كان لقاء طيب، لأن هناك العلاقات بين السعودية ومصر كانت متشنجة متوترة لأنه كان وقتها حرب اليمن..وكذا، ثم نزلنا في عمان، واستقبلنا الملك..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
لا، قل لي ما حدث في السعودية...
محمد مزالي:
السعودية كانت العلاقات ثنائية
أحمد منصور:
بين تونس و.... [السعودية]
محمد مزالي:
بين فيصل وبورقيبة كانت صداقة كبيرة..
أحمد منصور:
هل تناول بورقيبة مع الملك فيصل أي موضوعات مثل التي تناولها مع عبد الناصر؟
محمد مزالي:
طبعا، تناولوا قضية فلسطين.
أحمد منصور:
وطرح عليه نفس الفكرة؟
محمد مزالي:
لا، ما طلبش منه أن يصرح بها، فيصل كان دبلوماسي -الله يرحمه- كبير، فكان يسكت ويبتسم يعني فقط، ولكن بورقيبة طلب من عبد الناصر أن يتكلم بعد ذلك، باعتباره زعيم العروبة، لكنه أَعلم فيصل فقط.
أحمد منصور:
وفيصل لم يوافق ولم يرفض، يعني..
محمد مزالي:
لم يرفض ولم يوافق، كانت علاقة ود من قديم بينه وبين بورقيبة يعني، أنا لا أذكر أنه وقع أي مشكل وأي نشاز، ومشينا مكة وعملنا عمرة مع بورقيبة ووسيلة وزوجتي، وكنا رجال ونساء يعني..
أحمد منصور:
كلكم عملتو عمرة، يعني ما فيش تغير في إسلام بورقيبة الآن، حوالين العمرة، والحج والحاجات دي إلى الآن، ذهبتم بعد ذلك إلى الأردن؟
محمد مزالي:
إلى عمان في أواخر فبراير، أو أوائل مارس
أحمد منصور:
3 مارس 65
محمد مزالي:
3مارس 65 بارك الله فيك، واستقبلنا الملك حسين -الله يرحمه- استقبال أخوي كبير..
أحمد منصور: