فهرس الكتاب
محمد مزالي:
قتلهم (باراك) هذا يعني.
أحمد منصور:
نعم مجموعة في بيروت التي..
محمد مزالي:
مجموعة في بيروت حينما تزيوا بزي امرأة، وكانوا 4 أظن، واحد منهم.. والثالث موجود حي -أطال الله في أنفاسه- موجود في القاهرة الآن، كان لمدة طويلة ممثلا للمنظمة في القاهرة. كمال.. أو..
أحمد منصور:
(سعيد كمال) ؟
محمد مزالي:
نعم، (سعيد كمال) .
أحمد منصور:
الآن هو مساعد أمين عام للجامعة العربية.
محمد مزالي:
أحييه من خلال هذه القناة يعني، هو حي، يقدر يشهد، هو الوحيد الحي لأني أنا استقبلتهم من غير أن أستشير بورقيبة، ومن غير أن أعلمه.
أحمد منصور:
وكنت وزيرا للدفاع؟!
محمد مزالي:
وزيرا للدفاع، لأن هذا من حكم ضميري، وطلبوا مني مدهم لا بالمال بل بالأسلحة، فمن غير أن أستشير لا بورقيبة ولا المرحوم (الباهي الأدغم) رئيس الحكومة وكان للدولة رئاسة -كما كان يسمى- بحكم يعني منطلقاتي الوطنية وأذنت لرئيس الأركان -الله يرحمه- (الجنرال الكافي) ومساعده آنذاك (الجنرال طبيب) بتوفير قدر من الأسلحة، وطبعا الجيش -حينذاك- التونسي كان متواضع في إمكانياته يعني، وقال الجنرال إن الكثير من الأسلحة هدية من يوغوسلافيا والبعض هدية من تركيا، مكتوب عليها، قلت: معليش وخصصنا قدر كبير من الأسلحة..
أحمد منصور:
الأسلحة الخفيفة يعني؟
محمد مزالي:
الخفيفة، وبعض المدافع يعني..
أحمد منصور:
مدافع رشاشة؟
محمد مزالي:
ومدافع كذلك..
أحمد منصور:
كبيرة؟
محمد مزالي:
كبيرة نعم، وبقي السلاح حوالي..، وكان (أبو إياد) متأثر جدا، وقال لي بالحرف الواحد.. الأخ كمال
أحمد منصور:
سعيد كمال
محمد مزالي: