فهرس الكتاب

الصفحة 1512 من 6253

محمد مزالي:

قتلهم (باراك) هذا يعني.

أحمد منصور:

نعم مجموعة في بيروت التي..

محمد مزالي:

مجموعة في بيروت حينما تزيوا بزي امرأة، وكانوا 4 أظن، واحد منهم.. والثالث موجود حي -أطال الله في أنفاسه- موجود في القاهرة الآن، كان لمدة طويلة ممثلا للمنظمة في القاهرة. كمال.. أو..

أحمد منصور:

(سعيد كمال) ؟

محمد مزالي:

نعم، (سعيد كمال) .

أحمد منصور:

الآن هو مساعد أمين عام للجامعة العربية.

محمد مزالي:

أحييه من خلال هذه القناة يعني، هو حي، يقدر يشهد، هو الوحيد الحي لأني أنا استقبلتهم من غير أن أستشير بورقيبة، ومن غير أن أعلمه.

أحمد منصور:

وكنت وزيرا للدفاع؟!

محمد مزالي:

وزيرا للدفاع، لأن هذا من حكم ضميري، وطلبوا مني مدهم لا بالمال بل بالأسلحة، فمن غير أن أستشير لا بورقيبة ولا المرحوم (الباهي الأدغم) رئيس الحكومة وكان للدولة رئاسة -كما كان يسمى- بحكم يعني منطلقاتي الوطنية وأذنت لرئيس الأركان -الله يرحمه- (الجنرال الكافي) ومساعده آنذاك (الجنرال طبيب) بتوفير قدر من الأسلحة، وطبعا الجيش -حينذاك- التونسي كان متواضع في إمكانياته يعني، وقال الجنرال إن الكثير من الأسلحة هدية من يوغوسلافيا والبعض هدية من تركيا، مكتوب عليها، قلت: معليش وخصصنا قدر كبير من الأسلحة..

أحمد منصور:

الأسلحة الخفيفة يعني؟

محمد مزالي:

الخفيفة، وبعض المدافع يعني..

أحمد منصور:

مدافع رشاشة؟

محمد مزالي:

ومدافع كذلك..

أحمد منصور:

كبيرة؟

محمد مزالي:

كبيرة نعم، وبقي السلاح حوالي..، وكان (أبو إياد) متأثر جدا، وقال لي بالحرف الواحد.. الأخ كمال

أحمد منصور:

سعيد كمال

محمد مزالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت