فهرس الكتاب

الصفحة 1554 من 6253

تأثير هذا، ماذا كان تأثير هذا على اللوبي المحيط بها أو رجالها؟

محمد مزالي:

طبعا، رجالها ضعفوا، تقلصت، تقلص إشعاعهم، إن صح أن نعبر عن هذا بالإشعاع.

أحمد منصور:

وكيف تطورت العلاقة من الإيجاب أو الحيادية إلى السلب معك أنت في علاقتها بك أنت؟

محمد مزالي:

هي في الأول، يعني العام الأول، كانت على الأقل في الظاهر بشوشة ومحترمة لشخصي، وعندها عناية فايقة داخلية، هذا من أبريل 80 إلى سبتمبر، أكتوبر 81، ماذا وقع في الأثناء؟ وقع أني أقنعت بورقيبة بحل البرلمان، وإجراء انتخابات ديمقراطية جديدة، وأقنعته بالتعددية الحزبية، بالقضاء على حكم الحزب الواحد، وأقنعته بحرية الصحافة، واعترف بالحزب الشيوعي، واعترفنا بعشرات الجرائد باللغة العربية والفرنساوية..

أحمد منصور:

أنا الآن، الآن سعادة رئيس الوزراء اسمح لي..

محمد مزالي:

سأقول لك كيف انقلبت علي، النقطة دي أول شيء، ونمر بسرعة حتى نوصل إلى إعداد القائمات، قائمات الحزب الحاكم للانتخابات التشريعية، تدخلت في القائمات،

أحمد منصور:

في القوائم

محمد مزالي:

في القوائم يعني، تدخلت، أحيانا راعينا بعض الطلبات أو الإيحاءات، ولكن في بعض المواقف، أنا رفضت، رفضت، لأن المسألة بيني وبين رئيس الدولة وأعضاء الحكومة والمكتب السياسي، فهناك من قال لها -وهو وزير الداخلية السابق- قال لها إذا كان محمد مزالي ما يراعيش، لا يراعيك وبورقيبة على قيد الحياة، فما عساه أن يفعل عند موت، بعد موت بورقيبة بك؟ حيث وجدت غيرة وخلاف سياسي..

أحمد منصور:

وانقلبت عليك؟

محمد مزالي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت