وافق على التأجيل إلى بداية يناير.
محمد مزالي:
وافق على التأجيل.. فأجلنا واتفقنا..
أحمد منصور:
لكن هو كان قد صرح للإعلام بهذا الأمر؟
محمد مزالي:
لا، هو قال للوزير حتى يكتب البلاغ قبل انتهاء مجلس الوزراء، كان المفروض أن يتلوه، والوزير بعد..
أحمد منصور:
بعد الاجتماع.
محمد مزالي:
هذا من علامات الديمقراطية طبعا!!
أحمد منصور:
نعم.
محمد مزالي:
فقضينا نوفمبر وديسمبر في الإعداد.. الذي يجب أن يعلمه الإخوان النظارة في تونس، وفي خارجها هو أني تمكنت من إقناع الاتحاد العام التونسي للشغل وزعماءه -وسأذكرهم- بالاتفاق معي في سقف المنحة، والمنحة تتكون من دينار ونصف لكل فرد في عائلة لا يتجاوز عدد أفرادها الستة، حيث أب وأم و4 أبناء، فتكون المنحة 9 دنانير، وقدرت الخسارة في الطاقة الشرائية بحوالي 10 أو 10.5، يعني بسيطة كانت. وعندي وثيقة يمكن أن أدلي بها، فيها اتفاق ما بين أعضاء الحكومة، 4 أو 5 أعضاء حكومة المسؤولين في الصف الأول، وزعماء اتحاد الشغل، وفي مقدمتهم المرحوم الآن (الحبيب عاشور) و (الطيب البكوش) و (خليفة عبيد) والكاتب العام الحالي، نحن في 99 للنقابات، وهو (إسماعيل السحباني) كلهم أمضوا على الاتفاق على الزيادة في سعر الخبز.. المضاعفة، وعدا هذه المنحة، التي استنبطتها شخصيا لتخفيف الوطأة على الطبقات الكادحة..
أحمد منصور:
بحيث يكون هناك توازن إلى حد إلى حد ما..
محمد مزالي:
هذه سميناها الإجراءات المصاحبة، ثم بـ (تليغراف) .. ببرقية.. لأول مرة في تاريخ تونس المستقلة، برقية لكل المحافظين.. كل الولاة لتحويل قدر مليار أو مليارين، بحسب الولاية حتى يدعموا المعوزين الذين ليسوا عملة، ولا موظفين.
أحمد منصور: