الإثنين 8/9/1421هـ الموافق 4/12/2000م، آخر تحديث الساعة: 22:52 (مكة المكرمة) ،19:52 (غرينيتش)
الحلقة 8 ( الأخيرة)
مقدم الحلقة
أحمد منصور
ضيف الحلقة
تاريخ الحلقة
محمد مزالى
أحمد منصور
أحمد منصور:
وأهلا بكم في حلقة جديدة من برنامج"شاهد على العصر"حيث نواصل الاستماع في هذه الحلقة الثامنة والأخيرة إلى شهادة السيد محمد مزالي رئيس الحكومة التونسية الأسبق سيد محمد مزالي، مرحبا بك.
محمد مزالي:
أهلا وسهلا.
أحمد منصور:
في هذه الحلقة نتناول الفترة الأخيرة من رئاستك للحكومة، ثم فرارك بعد ذلك عبر الصحراء والجبال إلى أوروبا. بعد أحداث الخبز، بعد إقالة إدريس قيقا وفراره، في تلك المرحلة بدأ الرئيس يتعامل بشك وريبة مع كل من حوله تقريبا، كيف كانت تلك المرحلة وأنت كنت الرجل الأول المقرب من الرئيس؟
محمد مزالي:
من جهة.. أنا شخصيا واصلت الاضطلاع بالمسؤولية، فكنت دائما أتجول وأرأس الاجتماعات لتوفير أسباب التنمية للشعب التونسي، وألاحظ كل يوم أن صحة بورقيبة وتوازنه كان في تدنٍ وفي تدهور، ولوحظ هذا بالخصوص في عام 86، فبينما كنت أفكر في تنمية التعاون مع أفريقيا، وتجولت في 12 يوم زرت يعني 8 دول إفريقية، وأمضيت مع هذه الدول، ومع رؤساءئها معاهدات تنمية وتعاون في كل المجالات، كان قصر قرطاج يعني يغلي كالمرجل، وابتداء من مارس- أبريل كل يوم اثنين أزور فيه رئيس الدولة يطلب مني أو يعلمني فقط بأنه قرر إقالة هذا الوزير أو ذاك.. وزير التربية.. وزير الثقافة.. وزير الشغل والشؤون الاجتماعية.. وزيرة النهضة بالمرأة.. كاتب الدولة للداخلية.. إلى آخره.