أحمد منصور [مقاطعًا] : يعني ها دول كانوا ضباط صف، ولا يتقنون القراءة والكتابة!!
مشهور حديثه الجازي: ما يقرؤوا، وضباط حتى كانوا شبه أميين، حتى اللي متعلم شبه أمي، طبعًا فيه شيء، وأنا بشتغل ككاتب في هذه المرحلة، بعد ما تم تدريبي القصير في المفرق تعرفت على شيء حديث وهو إنه كثرة المبعدين من فلسطين إلى العراق، يوميًا أكتب حوالي خمسين كتاب.
أحمد منصور: الفلسطينيين الذين كانوا يبعدون من فلسطين إلى العراق.
مشهور حديثه الجازي: آه نعم.. يبعدوا من فلسطين يأتوا إلنا هون، ونحن نبعدهم إلى العراق.
أحمد منصور: هذا كان في 43م، 44م.
مشهور حديثه الجازي: هذا، 44م، 45م.
أحمد منصور: من الذي كان يبعدهم؟
مشهور حديثه الجازي: يبعدهم حكم الانتداب.
أحمد منصور: البريطاني.
مشهور حديثه الجازي: طبعًا بالتأثير الصهيوني وإلى آخره.
أحمد منصور: يعني نستطيع أن نقول إن في هذه المرحلة كان هناك تنسيق بريطاني يهودي.
مشهور حديثه الجازي: أكيد.. أكيد.
أحمد منصور: لترحيل الفلسطينيين إلى العراق..
مشهور حديثه الجازي: إلى العراق..
أحمد منصور: وليس إلى الأردن.
مشهور حديثه الجازي: لا إلى العراق، حتى إن… تركت أثر القلم قد ما كتبت، لأن ما كان فيه نسخ، ما كان فيه طبع، كنت أنسخ على حوالي أربع خمس نسخ هذه تركت بذهني لماذا يبعد هؤلاء الناس؟ هذه أيضًا علمتني عن إنه فيه هناك قضية اسمها قضية فلسطين، وشعب محروم من أرضه، وشعب يعني مهدد في إقامته، وفي حياته، هذا وأنا بسن 14 كجندي صغير.
أحمد منصور: سعادة الفريق في المرحلة دي، مرحلة عملية تهجير الفلسطينيين من فلسطين إلى العراق، وليس إلى الأردن، معنى ذلك أن كان هناك مخطط في هذه المرحلة لتفريغ فلسطين من أهلها، فترة ما بعد الحرب العالمية الثانية.
مشهور حديثه الجازي: هذا صحيح.
أحمد منصور: وأنت كنت تقوم بكتابة أسماء العائلات التي يقوم الجيش العربي بترحبلها…