أحمد جبريل: الذي يعني هذا الموضوع اللي بده يفيدنا وحقيقة لما رحت إعادة اختصاص في اختصاصات الهندسة في أنواع المتفجرات الطرق الجسور إلى أخره يعني مطارات فكنت أركز دائما على موضوع الألغام والمتفجرات بشكل حتى أتقنتها الإتقان الكامل.
المرجعية الفكرية لجبريل
أحمد منصور: في العام 1959 أيضا رجعت إلى سوريا كضابط في الجيش السوري وسعيت لتشكيل جبهة التحرير الفلسطينية في ذلك العام ما الذي.. كيف كانت النواة الأولى للجبهة؟
أحمد جبريل: بس هو أثناء بعد أن تخرجت أنا درست اختصاص الهندسة وأنا ضابط في حلمية الزيتون وهناك صارت لي الفرصة للاحتكاك بفلسطينيين غزة وفي الاتحاد العام للطلبة الفلسطينيين وهذا الاتحاد كان اتحاد نشط وهو المؤسسة الوحيدة التي كان يعبر فيها الطلبة الفلسطينيين..
أحمد منصور: هذا كان قبلك كان فيه ياسر عرفات وغيره.
أحمد جبريل: كان قبل هؤلاء الذي احتكيت فيهم كان ياسر عرفات رئيس الاتحاد وأبو إياد فكان رئيس الاتحاد مجموعة من الشباب الفلسطينيين..
أحمد منصور: تذكر منهم أحد؟
أحمد جبريل: زهير الخطيب، شهاب الشريف، مازن أنصاري، لطف غنطوس، يعني مجموعة من الشباب فبدأت أحتك فيهم يوميا لأبشر في موضوع المرحلة القادمة مرحلة الكفاح المسلح والحرب الفدائية وحرب الشعب في هذا الموضوع وكانت جلسات كبيرة وطويلة في هذا الموضوع وأيضا هؤلاء الناس تجاوبوا ويمكن الآن هم يمكن يسمعوني تجابوا بهذا الاتجاه أيضا احتكيت مع بعض الشباب من غزة مثل الدكتور أسامة أبو شعبان ما أعرف إذا كان حي مع ضابط أقدم مني وهو موجود هناك كان في القاهرة اسمه فايز الترك وأصبحنا اجتماعاتنا شبه يومية كيف نعمل هو كيف يشتغل في غزة وأنا كيف أشتغل في سوريا وبقينا على تواصل مع بعضنا البعض.
أحمد منصور: ما هي المرجعية التي كانت تُحرِك عندك ما يسمى بحرب الشعب؟