أحمد جبريل: هو بالحقيقة يعني تستغرب أنا قرأت الكتب والثورات وأنا عمري 14 أو 15 سنة..
أحمد منصور: ما أهم الكتب والثورات التي قرأتها؟
أحمد جبريل: يعني مثلا عاصفة على السكر لجان بول سارتر هذا قرأتها أنا قبل أن يعني أذهب إلى الكلية عرفت كيف عن كوبا وفيدل كاسترو وإلى أخره لريجيس دوبريه الثورة داخل الثورة عرفت كيف، عن مناحم بيغن اسمه الثورة كتاب عنده بيحكي قصته، رسائل بن غوريون كنت أقرأ كتب القادة التاريخيين كفاحي لهتلر، إيدن، تشرشل، ديجول حد السيف كنت دائما هذا الموضوع..
أحمد منصور: هذه مدارس مختلفة كيف أنت شكلت..
أحمد جبريل: أما أنا كانت يعني اللي أثر في داخلي هي الثورة الجزائرية عرفت كيف وأيضا هزيمة الفرنساويين بديان بيان فو في فيتنام وإنه كيف هذا الشعب الفقير المسكين يهزم دولة عظمى كيف الشعب الجزائري شعب فقير ومعدم يهزم فرنسا اللي هي بينهم وبين الجزائر فترة..
أحمد منصور: كانت لا زالت المعركة قائمة؟
المرجعية الفكرية لأحمد جبريل تعتمد على القومية واعتقاد أن الشعب الفلسطيني في طليعة الأمة العربية لإنجاز مهمة التحرير
أحمد جبريل: قائمة وكان في عنفوانها هذه الثورة الجزائرية يعني هذه هي المؤثرات أنا كنت مقتنع أن هذه الجيوش لن تحرر فلسطين هذه الجيوش العربية.
أحمد منصور: ما هي الصورة من كل هذه الصور التي أملت أن تشكل من خلالها حرب الشعب الفلسطيني؟
أحمد جبريل: هو أولا أنا ملت إلى من هم أقرب لفهم الثورة المسلحة اللي هم الناس اللي ممكن أن يكونوا في الجيش لذلك احتكيت مع الطلبة احتكيت مع الضباط في الجيش حتى بعد ما عدت إلى سوريا كان احتكاكي الأساسي مع الدورات اللي سبقتنا من عام 1948 وهم كانوا أكبر مني سنا.