أحمد منصور: كام واحد الزمرة؟
أحمد جبريل: الزمرة بين سبعة ثمانية عارف كيف، فصيل ثلاث زمر أو أربع زمر، مجموعة ثلاث فصائل أربع فصائل عارف كيف بهالشكل ونظام سرية كامل..
أحمد منصور: هل كانت كل مجموعة منفصلة لا تعرف الأخرى؟
أحمد جبريل: لا تعرف.. أبدا ما بتعرف وهناك كلمات سر معينة يعني عندنا كان إجراءات..
أحمد منصور: كيف كان لقاءاتهم مع بعض وترتيباتهم؟
أحمد جبريل: يعني أنا قبل هذا يعني بعد هالموضوع تسريحي من الجيش بقينا إحنا في عمل سري، صدف إنه أيضا أيام أمين الحافظ وحوادث حماه الأولي..
أحمد منصور: نعم، 1964.
أحمد جبريل: عارف كيف 1964..
أحمد منصور: أبريل 1964 تقريبا.
المخابرات دهمت المنزل ووجدوا أضابير فيها أسماء رمزية وتعرفوا علينا من خلال مغلف بريدي مرسل من الكويت باسم فضل شرورو
أحمد جبريل: اُعتقِلت أنا وفضل شرورو إلينا مقر انتبهوا عليه المخابرات لأنه كان قريب كنا نيجي نقرب على مكاتب المخابرات لأنه يشعروا إنه والله أمان إنه الناس يعني إنه ما راح حدا بيقعد هون والحق كنا وكنا حاطين بسقيفة بعض الأسلحة وبعض الأوراق فاتوا على هذا المقر الجيران قال لهم يا أخي ما بنشوف حدا لا نسوان بتيجي لهون إلا شباب معدودة بيقعدوا وبيرحوا بيقعدوا وبيروحوا فخبروا المخابرات، المخابرات كبسوا داهموا هذا البيت وجدوا أضابير ما فيها أسماء كلها أسماء رمزية مسكوا أسلحة عتاد اللي خلاهم يعرفوا علينا شيء في مغلف بريدي جاي من الكويت من شاب من الشباب من عندنا باسم فضل شرورو عارف كيف هذا من الغلط بقي بالوثائق فراحوا وين مين هذا استدلوا عليه أنا بتذكر كان يوم الوقفة يعني وقفة قبل العيد كان تحويل مجرى نهر الأردن بادين فيه الإسرائيليين عارف كيف..
أحمد منصور: كان سنة 1964.