فهرس الكتاب
أحمد جبريل: فكنا بالمخيم مخيمات يعني حول دمشق اتفقنا نروح نسهر عند الشيوخ تبع الجوامع من شان خطبة العيد تنحكى عن تحويل مجرى الأردن وشو أخطاره باستقدام اليهود وإعمار النقب وخطورة هذا الأمر في هالشيء هذا ففضل قال لي بس خليني أمر على البيت يعني نخبرهم إنه مو جايين الليلة عارف كيف لوالدته فنزلته على البيت وأنا قاعد في سيارتي كان عندي سيارة صغيرة مسمينها الشباب وفاء عارف كيف من الوفاء يعني أو هالشيء ولا ما شفت إلا داهموني رجال الأمن وانتظروا فضل لحتى طلع وصارت مشادة بيني وبينهم ملاكمة وكان أيامها كنا شباب فتوة عارف كيف ضربناهم وإلي أخره..
أحمد منصور: لازلتم شبابا.
أحمد جبريل: وثم أخذونا كان ثابت برو ضابط عند أمين الحافظ وبدؤوا التحقيق معنا وبقينا في السجن فترة معينة وكان هَم المحققين حولوني على محقق رفيقي اسمه محمد معدون من تضمر..
أحمد منصور: أهم شيء متكونوش بتخططوا لانقلاب عليهم.
أحمد جبريل: إنه لا بدنا نفهم شو هذا التنظيم يا أخي مين هالأسماء مين هم قلت له ما راح نعطيك شيء لمحمد معدون هو حي يرزق الآن محامي ما راح نعطيك وبعدين قلت له بالأخير شوف يا أخ محمد أنا بدي أختبر حالي هالمرة أنت روح وابعت واحد ما بيعرفني وخليه يلجأ لكل وسائل التعذيب بدي أشوف حالي أنا باقدر وراح أعطيكم ولا لا قال لي شو هالكلام قلت له ما راح نعطيكم شيء طب هدول المتفجرات والقنابل اليدوية ذخيرة هاي مين جابها ما بدي أعطيك ما في شيء بكل هذا الموضوع، طبعا رفعه لهالقيادة في ذلك الموضوع ومن ثم أطلق سراحنا بعد شهر ونصف من السجن في هذا الموضوع..
أحمد منصور: تفتكر الشهر إمتى؟
أحمد جبريل: الشخص؟!
أحمد منصور: في أي شهر كان؟
أحمد جبريل: حوادث حماه أثناء حوادث حماه.
أحمد منصور: أه 1964.