العمل الفدائي للأمام أنا حتى هذه الساعة بقول معنى ذلك أن القرار السياسي اللي اتخذه في مؤتمر القمة في عام 1964 في إنشاء منظمة التحرير هذه منظمة التحرير الموجودة اللي هي عَقدت الاتفاقات مع الإسرائيليين ومع الأميركان مع كل الناس أنا كنت أقول علينا أن نبتعد ألا نُلزم أنفسنا والشعب الفلسطيني يمكن أن يُترك لبعض المستقلين الفلسطينيين في منظمة التحرير أن يقوموا بهذا الموضوع يا أخوان المعركة طويلة يعني يجب ألا نفتش عن الانتصارات يعني الجزئية أو الانتصارات الثانوية يعني هذا كان وجهة نظرنا أنه طيب إحنا هذا الكلام عم بنحكيه إحنا بالـ 1969 يعني بعد أد إيش من 1967 بعد سنتين من 1967 طيب شو هي المعركة سيران هي نزهة إحنا عم بنعرف أن هذه معركة هتكون معركة صعبة وقاسية بنستمر سنوات متعددة فلماذا التعجل للجلوس وراء مؤتمرات الصحفية واللقاءات السياسية وإلى آخره.
أحمد منصور: لأن هذه هي عادة التي تجني الثمار.
أحمد جبريل: صحيح بس أما هذا ثمار اللي جنيناه للأسف هي هو اتفاق أوسلو والاعتراف بإسرائيل على ثمانين في المائة من أرض فلسطين وكانوا يعتقدوا إنه والله الضفة الغربية وقطاع غزة سيقدمه العدو الإسرائيلي لهم على طبق من ذهب وهاي أنتم شايفين ما يدور الآن.
أحمد منصور: كما كان هناك استراتيجية عسكرية للتعامل مع الإسرائيليين على الأرض كان هناك استراتيجية عسكرية أخري بدأت في توسيع ساحة المعركة وإخراجها إلى خارج فلسطين في الثانية وعشرين من يوليو عام 1968 خُطفت أول طائرة إسرائيلية لشركة العال وكانت متجهة من روما إلى تل أبيب وحُولت إلى الجزائر واتهمتك إسرائيل كما جاء في كتاب صومائيل كادز بأنك كنت المخطط لها ضمن سلسلة تالية لعمليات خطف الطائرات.