فهرس الكتاب
أحمد جبريل: بالحقيقة أنا لست صاحب هذه الفكرة الإبداعية في ذلك الوقت كان صاحبها الدكتور وديع حداد أتى لعندي إلى الأردن وقال من الضروري أن نوسع المعركة وأن نسلط الأضواء على مظلومية الشعب الفلسطيني عالميا وتناقشنا مطولا في هذا الموضوع لأنه أنا كنت دائما قبل ذلك وحتى بعده أن أحاول أن أختار الأهداف العسكرية الإسرائيلية للاشتباك معها في هذا الموضوع بالنهاية اقتنعت أنا حول الأفكار اللي إجه فيها الدكتور وديع أنه مثل هذه العملية ممكن أن نبادل فيها بعض المعتقلين وبعض الأسرى الذين اعتقلوا سنوسع عدة المواجهة أيضا إعلاميا الجبهة الشعبية ستصبح مطروقة على كل لسان في هذا الموضوع.
أحمد منصور: طبعا فتح كان لها الزخم الأكبر؟
أحمد جبريل: أي بس كان الجبهة الشعبية وصلنا نحن وفتح قرينين متعادلين طبعا.
أحمد منصور: في تلك المرحلة؟
أحمد جبريل: في تلك المرحلة وبدأنا نتناقش أين تذهب هذه الطائرة عارف كيف واتفقنا أن تذهب إلى الجزائر كون الجزائر بلد بعيدة عن مسرح الاشتباكات مع العدو الإسرائيلي وثانيا أن الثورة الجزائرية ثورة حديثة منتصرة ويمكن أن تتحمل مثل هذه المسؤولية وتمت العملية بنجاح..
أحمد منصور: ما الذي ساعد على نجاحها؟
أحمد جبريل: أولا بعد ما تم الاتفاق دخلنا في التفاصيل يعني عارف كيف سواء الناس المنفذة أو المكان أو التوقيت أنه كان أحد الخاطفين يعني هو طيار يعني هو الذي قاد الطائرة باتجاه الجزائر بعد عملية خطفها في الجو..
أحمد منصور: يعني هذا الشيء فريد في عمليات الخطف؟
أحمد جبريل: أيوه تماما.. وبعد وصولها إلى الجزائر سافرت أنا للقاهرة واجتمعت كان السفير الجزائري في القاهرة الأخضر الإبراهيمي..
أحمد منصور: الآن مندوب كوفي أنان.
أحمد جبريل: والتقينا معه وغادرت إلى الجزائر..
أحمد منصور: ماذا كان موقفه يعني؟
أحمد جبريل: أنا فوجئت في المطار الجزائر كان في هناك لجنة تستقبلني أنا ومعي وفد.