أحمد منصور: يعني أيضا الأمور تطورت بشكل جعل وصف من الأوصاف لطلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية القيادة العامة يقول الثورة الفلسطينية ارتكبت كمًا من الأخطاء في الأردن تجاوز حدود المنطق العناصر السيئة في صفوف الثورة مارست أعمالا يمكن وصفها بغير المعقولة والمقبولة وتجاوزت حدود كل ما هو ممكن ومن بعض تصرفاتها مثلا قيامها بكتابة شعارات على المساجد في الأردن منها أن كل السلطة للمقاومة ولا صوت يعلو فوق صوت المقاومة إضافة لإذاعة النشيد الأممي من المساجد النشيد الأممي يذاع من المساجد وتوجيه الشتائم للرئيس عبد الناصر هذا كلام طلال ناجي في كتابه في الخيمة الأخرى كوصف لما حدث؟
أحمد جبريل: سيدي كل هذا الأحداث حدثت وأصحابها الآن موجودين في عَمَّان والجبهة الشعبية القيادة العامة ممنوعة أنا عندي شقيقة أكبر مني في العمر بحدود السبعين راحت لمشكلة اجتماعية للأردن وقفوها على الحدود الأردنية ورفضوها شقيقة أخرى ثانية راحت بالمطار عم تأخذ امرأة عمها المرة الكبيرة مشان توصلها لعَمَّان أوقفت في مطار عَمَّان ورفضت بينما من كانوا يحملون هذه الشعارات ويكتبونها هم الآن روح شوفهم بعَمَّان وبالأمس شاهدت الأخ نايف حواتمي في التلفزيون الأردني وهو قاعد عم يحكي عن التسويات وعن الماضي ومستضيفينه لمدة ساعة من الزمن فيعني هذه المواضيع..
أحمد منصور: كل شيء أصبح مهيأ للصدام.
أحمد جبريل: للانفجار.
أحمد منصور: في 31 أغسطس أندلع القتال في 9 أيلول جرت صدامات في الأردن في عَمَّان والزرقاء بلغت حصيلتها 150 قتيلا وخمسمائة جريح، في 10 أيلول في نفس اليوم قررت فتح إطاحة الحكومة الأردنية وفي 11 أيلول وافقت اللجنة المركزية لحركة فتح وكذلك دعت صحيفة فتح إلى حكومة وطنية ثورية، متى أصبح إيقاف الصدام مستحيلا وأدركتم أن المعركة قادمة لا محالة؟