أحمد جبريل: يعني من أول أيلول في بداية أيلول إحنا عرفنا إنه الصدام أصبح حتمي عارف كيف وكنا نريد أن ننادي لإيقاف يعني من العوامل الخارجية مثل ما حكينا مصر كان الرئيس عبد الناصر زعلان سوريا كانت في عندها مشكلاتها الداخلية ودورها أصبح ما هو فاعل الإخوان العراقيين كنا تناقشنا معهم وأعطونا من طرف اللسان حلاوة وعندما بدأ القتال عارف كيف كانوا إلى جانب الملك حسين وليس معنا..
أحمد منصور: الكل كان ينتظر مذبحة للفلسطينيين.
أحمد جبريل: بالتأكيد هذا الموضوع فعلا ما حصل لكن هون أنا أريد أن أقول..
أحمد منصور: لكن كان الغرور يملأ الفلسطينيين أيضا وهناك تصريحات بأن المقاومة تملك ستة وثلاثون ألف بندقية نحن سنقلب ليل نهار إلى عَمَّان إلى نهار ونهارها إلى ليل كل هذه الأشياء وخبط للملك على الطاولة وكلام بأن إقامة يعني لما تُقرر فتح قبل الصدام بثلاثة أيام إلى حكومة وطنية ثورية معناها إلى انقلاب فعلا لم يعد خيار أمام الملك سوى أن يحافظ على عرشه أو يباد؟
أحمد جبريل: فاهم أنا بحكي لك أنه في بداية أيلول 1970 نحن شعرنا أنه ما عاد في إلا التصادم لذلك قواعدنا العسكرية اللي موجودة في أغوار الأردن اللي بقيت قلت لك ما انكفأت بدأنا نسحبها من الأغوار إلى مناطق الجبال وأرسلنا بعض التعزيزات لحماية بعض مقراتنا في عَمَّان في هذا الموضوع وتخيلنا إحنا سيناريو اللي ممكن يحدث وهذا السيناريو الأردني أخذ أبدا مثل ما بيقولوا تم تنفيذه بدقة هو مسك الزرقاء مهاجمة عَمَّان مهاجمة إربد وعزل الحدود السورية عن الحدود الأردنية..
أحمد منصور: لأن كان السوريون متعاطفون مع الفدائيين..
أحمد جبريل: كانوا متعاطفين معنا بس كانوا منشغلين يعني ما عم نقدر يكون لهم..
أحمد منصور: طبعا في صراعات داخلية مش فاضيين لكم..