وأنا جاي من أمريكا وهو يعلم إني جاي من أمريكا، من الأول يعني، هو اللي كان يبعث لي برقيات على بيروت، ولاحظت إنه فعلًا تعبان، مع ذلك برضه الشغب والطفولة وأفكار التي كانت تراودني في ذلك الوقت، أصريت على أن أعود إلى بيروت، كلمنا الوالدة وقالت: لا . في خبر ثاني، أنت عُينت وزير. قلت: والله عجيب بدل ما أسمع الخبر الطيب أن نعود إلى..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
إلى بيروت.
طلال بن عبد العزيز:
إلى بيروت.. إلى الجبل، إلى عاليه وأستأنف عملية المصيف هناك تبلغيني بهذا الخبر؟ أنا مالي ومال الوزارة؟
أحمد منصور:
هذا كان في الصيف، في أغسطس تقريبًا؟
طلال بن عبد العزيز:
في الصيف حوالي أغسطس أو July .
أحمد منصور:
طلال بن عبد العزيز:
52 .قالت: والله إذا كنت تريد أن ترفض الوزارة هذا أبوك قدامك، وروح له، أنا بلغتك الرسالة. ثاني يوم يجيني الشيخ يوسف ياسين..
أحمد منصور [مقاطعًا] :
من الشيخ يوسف ياسين؟
طلال بن عبد العزيز:
مستشار الملك عبد العزيز، قال لي: أبوك بيرسلني لك ويقول: إيش الوزارة اللي تريدها؟ قلت: يا أخي العملية صعبة حقيقة.
أحمد منصور:
كنت في التاسعة عشر، هل كنت مدرك معنى وزارة؟
طلال بن عبد العزيز:
أبدًا.
أحمد منصور:
وأن تكون وزير؟
طلال بن عبد العزيز:
أبدًا.
أحمد منصور:
وأن تحكم؟
طلال بن عبد العزيز:
إطلاقًا.
أحمد منصور:
وأن تكون جزء من نظام الدولة؟
طلال بن عبد العزيز:
إطلاقًا، إطلاقًا، لم يكن واردًا في ذهني، إنما كان أمر ملكي.
أحمد منصور:
لم يكن لديك طموح في هذا الوقت في الحكم؟
طلال بن عبد العزيز:
لم يكن لي طموح في السياسة.
أحمد منصور:
وأن يكون لك دور في إدارة الدولة؟
طلال بن عبد العزيز:
أبدًا.
أحمد منصور:
مثل إخوانك؟
طلال بن عبد العزيز:
إطلاقًا، إطلاقًا.
أحمد منصور:
كان تفكير سموك إيه في الفترة دي عن الحكم؟
طلال بن عبد العزيز: