فهرس الكتاب

الصفحة 185 من 6253

عبد الله سليمان، فكانت في البداية، كانت موضوع قيام هذه الوزارة كان له صعوبات، وكان فيه صعوبات مالية، أنا أتذكر قبل وفاة عبد العزيز كنت أنا والأمير فيصل في ذلك الوقت -اللي هو الملك فيصل بعد- قاعدين في الممر، على الأرض، ننتظر إذنا من عبد العزيز. قال لي: ليه يا طلال ما تعمل .. لأن فيصل كان يحب الطائف، بصفته كان نائب الملك.

أحمد منصور:

في المنطقة دي.

طلال بن عبد العزيز:

في الحجاز، ليه ما تعملوا طريق من الطائف إلى مطار الحوية؟ حوالي نصف ساعة في ذلك الوقت، قلت له: والله نشوف، لا بأس. فدخلت على الملك، قلت له: الأمر كذا. قال: اعملوه، فورًا. فبدأنا في المطار، ما كان فيه فلوس، تسلفت خمسمائة ألف ريال بصفتي وزير مواصلات علشان أرصف الطريق وأدفعها لمحمد بن لادن. يعني من قلة المال.

الذي حدث أن الطريق كان يُعمل به .. يُعمل في هذا الطريق بالتراكتارات، وكلنا شايلين عبد العزيز ميتًا في السيارة، يعني الطريق لم يُكمل إلا بعد وفاته، في ذلك الحين أنا أتذكر أنه ركبنا الحمير، وطلعنا على مرتفعات الهَدى، بيسموه الهدأ هذه قريبة من مكة، علشان نخطط لطريق الطائف - مكة - جدة - المدينة.

أحمد منصور:

يعني كانت المملكة عبارة عن صحراء، وكانت الطرق..

طلال بن عبد العزيز [مقاطعًا] :

صحاري شاسعة.

أحمد منصور [مستأنفًا] :

ليس فيها طرق ممهدة، ليس فيها..

طلال بن عبد العزيز [مقاطعًا] :

لم يكن فيه مال أصلًا، أنا علشان أعمل طريق الحوية - الطائف تسلفت خمسمائة ألف، ما كان فيها فلوس حقيقة الأمر، المهم أنه طلعنا على الحمير، وجبنا دار الهندسة اللبنانية الموجودة إلى اليوم في لبنان، دفعنا لها 250 ألف ريال، 250 ألف ريال في ذلك الوقت كبيرة جدًا، مبلغ ضخم، علشان تعمل وضع المخططات الضرورية واللازمة لهذا الطريق، وهذا كلها في عهد الملك

عبد العزيز.

أحمد منصور:

في سنة 1946م قلت لي سموك إنه كان بدأ النفط يبقى له مردود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت