أحمد جبريل: جبهة الرفض ومدعومة من العراق ومن ليبيا، الاتجاه الآخر فيه منظمة التحرير مدعومة من مصر وسوريا هذا كان وتأزم الوضع بيننا يعني بين هالاتجاهين وكاد يحدث اقتتال بصراحة وأيضا السوريين انزعجوا منا نحن كفصيل أن نكون عامل أساسي في تشكيل جبهة الرفض وهذا الكلام المردود على بعض الناس بيقولوا لك إنه والله أنتم محسبوين إحنا بنعرف أهمية الجغرافيا السياسية بسوريا وأذكر جيدا وإحنا في جبهة الرفض إنه الأخوة في سوريا والقيادة وأذكر في ذلك الوقت ناجي جميل يمكن هلا بيسمعني وحكمت الشهابي وعلي ذوبة وعلي المدني استدعونا في دمشق وهؤلاء كانوا هم والأستاذ عبد الحليم خدام استدعونا إحنا كجبهة وقالوا إنتوا على عينا ورأسنا..
أحمد منصور: كان مين معك غيرك في الاجتماع؟
أحمد جبريل: أنا وطلال ناجي وفضل شرورو وطلعت يعقوب اللي انشق فيما بعد عنا عارف كيف وفي مركز القوى..
أحمد منصور: كل دول من الجبهة من القيادة العامة، كل دول من القيادة العامة.
أحمد جبريل: إيه لحالنا استدعونا إحنا كجبهة يعني جورج حبش ليس ما كان يتواجد في سوريا ولا طرف من أطراف جبهة الرفض، فقالوا لنا أنتم على عينا ورأسنا مناضلين لكن إحنا لم نعد نستطيع أن نتحمل مواقفكم، أنتم واقفين مع العراق ومع ليبيا وإلى أخره في مواجهتنا فلذلك إحنا أخذنا قرار اتفضلوا يا توجهوا شرقا يعني باتجاه العراق أو توجهوا غربا باتجاه لبنان يعني دبوا معسكراتكم..
أحمد منصور: قواعدكم الأساسية ومعسكراتكم في سوريا.
أحمد جبريل: هالشيء ومراكز التدريب وإحنا تنظيم كبير يعني في هالمواضيع ففكروا في هذا الموضوع ورتبوا كيف كنت تتوجهوا شرقا أو غربا.
أحمد منصور:كان تذكر التاريخ بالضبط في 1974 ولا في 1975؟
في عام 1974 تم تبليغ حافظ الأسد بأننا نقاتل في معركة قومية ليس فيها أي فرق بين المقاتلين سواء كان سوري أو عراقي أو لبناني أو أردني