أحمد جبريل: لا بالـ1974 هالكلام هذا فقلت له بلغوا الرئيس حافظ الأسد إحنا مش ولاد سايكس بيكو إحنا عم نقاتل في معركة قومية ليس فيها أي فرق بين سوري وعراقي وفلسطيني ولبناني وأردني وكل هالعرب هدول عارف كيف، نحن لن نذهب لا شرقا ولا غربا تستطيعوا في تضمر صحراؤها هناك فيها سجن كبير وسعوا هذا السجن لنذهب ونجلس في هذا السجن، لماذا تتهمونا؟ نحن ضد ما تسيرون فيه من موضوع التسوية كمؤتمر جنيف والسادات وما شابه هالمواضيع هاي وتأزم الموقف وانتهى الاجتماع وحقيقة إحنا كان هذا الموضوع مثل ضربة على الرأس لأنه بنعرف شو أهمية سوريا بالجغرافية السياسية في هذا الموضوع وثم خطر في بالنا إنه نطلب لقاء مع الرئيس حافظ الأسد فطلبنا لقاء من القصر والله في اليوم الثاني صار اللقاء فقلنا له حصل هيك هيك، أنا أكيد هو بيعرف..
أحمد منصور: أكيد طبعا.
أحمد جبريل: عارف كيف قلت له إحنا شو جوابنا؟ فقال لي يا أحمد ويا إخوان يعني إحنا نثق فيكم وفيه تأمر على سوريا وفيه كذا لكن اعتبروا الكلام اللي حكوا لكم إياه الرفاق ملغي.
أحمد منصور: معنى ذلك إن سوريا كلها كانت حافظ الأسد؟