فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 6253

أولًا: استقبل نجيب -كما ذكرت- وبارك رئاسته، وقال: نحن معكم. يعني تغيير نظام لا يعني شيء بالنسبة للمملكة العربية السعودية سواء ملكي أو جمهوري، نحن الذي نرغبه ونهدف إليه هي مصلحة البلدين مصر والسعودية بصرف النظر مَنْ الذي يحكمها؟ فكان المبدأ.. وهذا مبدأ من المبادئ الراسخة في ذهن عبد العزيز، وأتصور أنها مستمرة إلى اليوم، وهي نحن يجب أنه نتأقلم مع الأحداث، وأنه لا ننظر لطبيعة النظام ما هي في هذا البلد أو ذاك ما دام إنه الموضوع مستقر في البلاد المجاورة، وخاصة العربية، وإنها تخدم المصلحة العربية، وتخدم المصلحة العام.

أحمد منصور:

في بداية العام 1953م بدأ المرض يشتد على الملك عبد العزيز -رحمه الله- وأنت كنت وزيرًا للمواصلات، وكنت قريبًا منه.

طلال بن عبد العزيز:

صح.

أحمد منصور:

ويُقال: أنك كنت من القلائل الذين شهدوا وفاة الملك -رحمه الله- كيف كان تأثرك بهذا الوضع؟ وكيف كانت الصورة؟

طلال بن عبد العزيز:

والله كنا إحنا، أنا ونواف أخي كنا ساكنين في القصر اللي ساكن فيه عبد العزيز في الطائف، وهو قصر الملك فيصل، عبد العزيز كان يسكن الحوية، منطقة اسمها الحوية -اللي كنا تكلمنا عن المطار فيها- في الخيم، كان يحب الخيم هو [ما كان يلذ له القصر] لأن شبرا صغرت عليه فانتقل إلى الحوية، فأراد أن ينتقل لمدينة الطائف، فقال لفيصل سوف أسكن بيتك. سكن بيت فيصل، أنا ونواف كنا ساكنين مع الملك إنما أيامها كان كل ليلة نذهب عند أحد الإخوان نتعشى عنده ونتأخر فلما رجعت أنا ونواف من إحدى هذه العشوات كان عبد العزيز أمامه نافذة وفيها قزاز وتعكس الذي يقف وراءها، بحاسته هو كأنه عارف إنه أنا ونواف قال: طلال نواف فجاوبناه، قال: أبشركم أنا بخير وعافية، وسلمنا على يده وكنا سعداء بأنه شوفناه يتكلم ويتحدث وذهبنا لننام.

أحمد منصور:

تفتكر اليوم بالضبط؟

طلال بن عبد العزيز:

أظن يوم الثلاثاء.

أحمد منصور:

تاريخه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت