هي الأنظمة التي تهتز من قيام الثورات المجاورة في بلدان مجاورة هي الأنظمة الضعيفة، إنما عبد العزيز كان حكمه قوي، وكان واثق من نفسه، فتقبلها إلى درجة أنه الرئيس محمد نجيب زار .. حج، واستقبله الملك عبد العزيز، وأنا من الناس اللي كنا في استقبال الرئيس، على العشاء، أنا كنت واقف وراء الملك عبد العزيز، كان نجيب وصلاح سالم والشافعي وأحدهم الآن ناسي اسمه -أربعة- فكان يتكلم عبد العزيز عن فاروق، قال له ياأخ محمد نجيب: نحن كنا مع فاروق ولا نزال، ولكن ليس على حساب مصر أو الثورة، نحن معه كملك الآن، وكان معاه كشخص عادي، ونحن لازم نمد له يد المساعدة، فاروق هو الذي له الفضل بإعادة العلاقات المصرية - السعودية، فكيف ننكرها له بعد أن ترك؟
أحمد منصور:
دي سمو الأمير نقطة مهمة، كنت أود أن أسألك عنها.
طلال بن عبد العزيز [مستأنفًا] :
جاوب نجيب قال له: طالما أنت أبونا جميعًا، أبو فاروق وأبو نجيب وأبونا جميعًا، وأنت إنسان وفي، ولن نناقشك في هذا الأمر، أنا حاضر هذا الحديث.
أحمد منصور:
بنفسك رأيت هذا الحديث.
طلال بن عبد العزيز:
نعم.
أحمد منصور:
هنا كان الملك عبد العزيز -رحمه الله- له علاقة خاصة مع الملك فاروق توجت بالزيارة التي قام بها إلى مصر في سنة 46، وأيضًا فيكم أنتم أبناء الملك عبد العزيز -رحمه الله- حينما كنتم تفدون إلى مصر، وكان العلاقة تعتبر علاقة وثيقة إلى حد ما، وسموك الآن ذكرت إنه كان الملك عبد العزيز بيعتبر الملك فاروق لعب دور في إعادة العلاقات المصرية السعودية. هنا هذه العلاقة الخاصة كيف تعامل معها الملك عبد العزيز بعد قيام الثورة؟
طلال بن عبد العزيز: