أحمد جبريل: كان شاب فهو كان عم يسمع وعم يشوف أنا ما منتبه له هو أستاذ وليد ذكرني في هذه القصة قالي بتتذكر لما جئت للوالد هيك.. هيك .. هيك .. كذا أشياء، قال لي أنا كنت واقف وموجود على هذا الموضوع أنا اضطريت أنزل لدمشق حتى أعمل الجبس لرجلي ووصيت الشباب قلنا لهم أننا فقدنا خيرة شبابنا وهاي الجرحى فيا أخوان نرجوكم هذه المنطقة حتى نلاقي حل كيف يجي أهلها وشكلنا لجنة ليجي منشان أصحاب المحلات والناس يستلموهم بعد ما رفض الأستاذ كمال جمبلاط هذا الموضوع.
أحمد منصور: أنا أفهم من كلامك ده أن هذه المنطقة حينما كانت تحت أيدي الموارنة لم تمس المحلات ولم تمس البنوك ولم تمس الفنادق وأنها لم يتم نهبها وسلبها إلا حينما وقعت تحت أيديكم أنتم؟
أحمد جبريل: يعني ممكن يكون هذا الكلام دقيق، هما مثل ما قلت لك بسرعة يعني دخلوها عارف كيف بهجوم كبير كاسح دخلوها.
أحمد منصور: بقوا فيها كثيرا؟
أحمد جبريل: لا قلت لك لما بدءوا يدخلوا جئنا إحنا يعني قعدوا لهم عشرة خمسة عشر يوم عشرين يوم..
أحمد منصور: ما نهبووش حاجة؟
أحمد جبريل: فهم يعني ما صار الوقت الكافي لها الموضوع بينما إحنا قعدنا فترة طويلة إلى حين ما انتهت الحرب الأهلية، لها الموضوع..
أحمد منصور: لا بس دي كنقطة تاريخية بس علشان أيضا يكون فيها نوع من الإنصاف.
أحمد جبريل: ممكن أنا عم بحكي لك أن إحنا يعني ما شفنا يعني علاقة من النهب الكبير أو السلب الكبير لها الموضوع هذا..
أحمد منصور: يعني السلب والنهب تم بعد ذلك؟
أحمد جبريل: كيف اللي صار هذا وهذا بداية الانشقاق في الجبهة الشعبية للقيادة العامة اللي قادوه الأخوان في حركة فتح ضدنا عارف كيف.
أحمد منصور: طيب أنت الآن ذهبت إلى سوريا لتضميد رجلك.