أحمد جبريل: لتثبيتها، قبلها جمعنا كل الكادر القيادي يا أخوان هايدي أمانة، أمانة ما بدنا ينسرق شغل من هنا ما بدنا تنعمل أي موضوع إلى آخره وهيئة مغلقة كل الشوارع بالألغام ما في غير البوابات محدودة وهاي لجنة تشكل منشان تيجي أهالي أو أصحاب هذه المحلات لتستلم هذه المحلات.
أحمد منصور: مع من تحدثت بهذا؟
أحمد جبريل: مع لجنة شكلناها من عندنا من تنظيمنا.
أحمد منصور: من عندكم أنتم؟
أحمد جبريل: من عندنا.
أحمد منصور: إلى ذلك الوقت التنظيمات الأخرى لم تكن قد دخلت؟
أحمد جبريل: ما دخلت حاول تدخل بعضهم قتلوا صراحة عارف كيف.
أحمد منصور: تدخل لتنهب يعني؟
أحمد جبريل: داخلة بدها تدخل يعني عارف كيف وقلنا لهم اللي بده يجي يتفرج يجي من البوابات الرئيسية حاطين حقول ألغام يعني مو الله الشيء ..
أحمد منصور: يعني سمحتم للفصائل أنها تدخل تشوف..
أحمد جبريل: أنها تيجي تتفرج..
أحمد منصور: نتائج النصر اللي حققتموه؟
أحمد جبريل: وهنا بحكي لك في المرحلة الأخيرة لتاريخ الجبهة الشعبية دخلت معنا بقوة رمزية.
أحمد منصور: جورج حبش؟
أحمد جبريل: جورج حبش وكان يقود أبو أحمد فؤاد عارف كيف يعني.
أحمد منصور: لحماية المنطقة والبقاء فيها؟
أحمد جبريل: لا .. آخر مرحلة بدنا نوصل سوق الجوخ اللي بيسموها إلى ساحة البرج.
أحمد منصور: يعني نستطيع أن نقول أنت في الفترة دي كل اللي كان موجود معك ثلاثمائة مقاتل تقريبا؟
أحمد جبريل: ستمائة مقاتل.
أحمد منصور: لا ستمائة منهم مائتين جرحوا وسبعون قتلوا.
أحمد جبريل: خلاص هادول طلعوا برات المعركة.
أحمد منصور: الآن باقي ثلاثمائة ولا باقي ستمائة؟
أحمد جبريل: الباقي ثلاثمائة، ثلاثمائة وخمسين إلى آخره وأعطينا للجبهة الشعبية قطيع صغير ليمسكوه في هذا الموضوع فأنا نزلت لدمشق ومضطر أن أعالج اثبت رجلي.
أحمد منصور: يناير 1976؟
أحمد جبريل: يعني والله ما عاد أتذكر بدقة يعني.