أحمد جبريل: مسؤولين العسكريين هذا ممدوح نوفل أبو أحمد فؤاد من تبع الشعبية أبو الزعيم عارف كيف أنا عارف كيف وقعدنا أيام أنا لا أؤمن بخلط الأوراق في العمل القتالي فقلت لهم هذا تل الزعتر وهذا الكلام في داخل تل الزعتر يقسم إلى قطاعات تعالوا يا إخوان انتووا في فتح بتقولوا انتووا التنظيم الأكبر خذوا القطاع الأكبر بس أما في قطاعات مسؤولة عنها منظمات بحيث إذا صار في خرق يتحمل هذا التنظيم هذه المسؤولية في ها الموضوع هذا، بعد يومين اقتنعت الناس بالكلام وقسمنا هذه القطاعات أبدا وطلعنا على الميدان من هون لهون هذا قطاع من هون لهون مليح ماشي الحال أمنوا أما هاي القوات المشتركة وخلط الأمور مع بعضها البعض هاي لا تجدي.
أحمد منصور: أنت جبت النظرية دي منين؟
أحمد جبريل: ها؟
أحمد منصور: نظرية القطاع؟
أحمد جبريل: بقولك يا أخي في الجيوش أي في كتائب في ألوية أما تُخلط لي عناصر مع عناصر..
أحمد منصور: دا هي من قديم نظرية عسكرية قديمة حتى الرسول كان يفعل ذلك في الغزوات مثلا كان يعطي لكل قبيلة أو عشيرة .
أحمد جبريل: عم بقولك هو عشان تتحمل المسؤولية لأنه هذه قوات مشتركة بتصير الإنهزام بتصير يقولك فلان والتنظيم الفلاني كل واحد بسيرة التاني خلي كل واحد يتحمل مسؤولية فقلت لهم اتفضلوا هاي تل الزعتر وهذا عمقه هاي قطاعات، طبعا تل الزعتر في جانبه معامل أسمها المكلس أبنية قوية ومتينة وإلى أخره الإخوان في فتح قالوا إحنا بدنا نأخذ هذه المنطقة الشعبية قالت بدنا نأخذ هذا بقى أضعف قطاع في تل الزعتر عارف كيف أسمه الدكواني لأنه منخفض وصار فيه الموارنة.. المارونية السياسية والقوات مشرفة عليه قلت لهم يعني هلا رست عنا نأخذ إحنا أضعف نقطة ماشي الحال حتى زعلوا رفاقي قلت لهم بدنا نحفر ونشتغل بها الموقع هذا الضعيف.
أحمد منصور: الضعيف من أي جانب يعني؟
أحمد جبريل: من الناحية الطوبغرافية.