فهرس الكتاب

الصفحة 1916 من 6253

أحمد منصور: ضعيف بالنسبة لكم أنتم لكن قوي بالنسبة للطرف الأخر.

أحمد جبريل: قوي لكان في أبنية تحيط فيه أبنيه عالية ومسيطرة عليه يعني بالقنص وبالرشاشات وها الشيء وعندما بدأت معركة تل الزعتر وبدأ السقوط سقطت المواقع كلها بقي أسم تلة القيادة العامة وكل الناس صاروا هناك ليش لأنه حفرت الناس واشتغلت أما هناك ناس ما قامت بالواجبات المطلوبة في ها الشيء هذا وللأسف سقط تل الزعتر وأنا بقول تل الزعتر كان يمكن إن لا يسقط لو اشتغلنا بحنكة سياسية وعسكرية مع ها الخمسة وعشرين ألف اللي راح فيه مثل ما بيقول أبو أياد.

أحمد منصور: حوالي خمسة آلاف 4850.

أحمد جبريل: خمسة آلف هادول لأنه هاي مجازر هاي ارتكبها بشير الجميل عارف كيف مجازر بحق تل الزعتر..

أحمد منصور: قصف بخمسة وخمسين ألف قذيفة.

أحمد جبريل: هو والنمور الأحرار.

أحمد منصور: قصف بخمسة وخمسين ألف قذيفة أربعة آلاف وثمانمائة وعشرين ألف قتيل.

أحمد جبريل: فأنا برجع بقول يعني أنه إحنا هذا التدخل السوري للبنان هل هلاّ إحنا نرى نتائجه منذ الستة وسبعين حتى الآن.

أحمد منصور: خمسة وخمسين يوما من الحصار جرفت الجرافات أزالت المخيم في 12 أغسطس 1976.

أحمد جبريل: عم أقولك يعني ما شيء محزن هذا؟ طب من مسؤول عن هذه الدماء؟

أحمد منصور: أنتم.

أحمد جبريل: مفروض أنه هذه القيادة تتحمل ولكن هذه القيادة مثل ما بقول لما تتفرد وتستهزاء بالكلام العسكري والثوري الصحيح بدك تعطي نتائج.

أحمد منصور: خلي الشعب الفلسطيني يعرف تاريخه الحقيقي وما فعلت هذه القيادات به.

أحمد جبريل: يا أخي أنا مرات كانوا يقول لي الناس لا بدهم هما مثل ها المذابح مشان يزداد التعاطف الدولي ومشان إعطائهم شيء في التسوية يعني هيك صاروا يفكروا..

أحمد منصور [مقاطعًا] : بدماء الشعب الفلسطيني بدماء الناس البسطاء الفقراء في المخيمات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت