فهرس الكتاب

الصفحة 1940 من 6253

أحمد منصور: المسار الفلسطيني الآن بعد نهاية الحرب اللبنانية، بدأ السادات يرتب أوراقه لترتيب القدس والاتفاق مع الإسرائيليين في نفس الوقت صلاح خلف وفاروق القدومي أعلنوا استعدادهم بالقبول بالقرار 242، في 13 سبتمبر 1977 الخارجية الأميركية أعلنت عن ضرورة تسوية وضع الفلسطينيين ضمن اتفاق سلام عربي إسرائيلي شامل، عرفات رحب بالبيان الأميركي وأعلن أن منظمة التحرير ستقبل بالقرار 242 كل ده في الفترة اللي بعد نهاية الحرب اللبنانية، في تسعة نوفمبر تشرين الثاني 1977 فاجأ السادات العالم بإعلانه استعداده للذهاب إلى القدس لإقامة سلام مع إسرائيل وكان ياسر عرفات يجلس في مجلس الشعب المصري وصفق مع المصفقين ثم خرج وسافر وانهالت الشتائم على السادات بعد ذلك الذي خطب الكنيست في 19 نوفمبر، ما مدى تأثير ما حدث على القضية الفلسطينية؟ وأسمع منك الإجابة بعد فاصل قصير نعود إليكم بعد فاصل قصير لمتابعة هذه الشهادة فابقوا معنا.

[فاصل إعلاني]

تأثير تحركات السادات للسلام على الفلسطينيين

أحمد منصور: أهلا بكم من جديد لمتابعة شهادة السيد أحمد جبريل على العصر، أبو جهاد أثر كامب ديفد أو تحرك السادات للذهاب إلى إسرائيل على القضية الفلسطينية؟

أحمد جبريل: يعني هو كانت الحرب الباردة في أوج تصارعها ما بين أميركا والغرب وما بين الاتحاد السوفييتي في ذلك الوقت، السادات بدأ ينحاز باتجاه أميركا وتذكرون عندما قال أن 99% من أوراق وحل المشكلة في الشرق الأوسط بيد الولايات المتحدة الأميركية يعني أعطى للاتحاد السوفيتي بنط من مائة بنط..

أحمد منصور: طب جايز البنط الثاني مش للاتحاد السوفيتي يعني كمان.

أحمد جبريل: عم أقول لك يعني وهذا الكلام..

أحمد منصور: لكن هذا لم يكن واقعا أيضا؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت