الأميركان كانوا يشعرون -ومن خلال نقاشهم مع الرئيس السادات- أن موضوع الورقة الفلسطينية ورقة هامة، لذلك حرصت واشنطن على دفع الفلسطينيين للاعتراف بقرار 242 "
أحمد جبريل: هذا في منتصف السبعينات هالكلام بشكل مبكر وطرد كما قلنا السوفييت شر طرد من مصر إلى أخره فالأميركان بدؤوا يشعرون أنهم سيصطادوا الحوت الكبير في هالأمة العربية اللي هي مصر وإذا اصطادوها معني ذلك أنهم حققوا نصر لم يستطع أن يحققوا أيزنهاور في عام 1958 ولا الرئيس كيندي في 1961 فهم الآن يصطادوا الجسم الأكبر من هالأمة ومعنى ذلك أن سيحدث خلل ويدخلوا منطقة الشرق الأوسط هذه المنطقة الهامة اقتصاديا وجغرافيا في مواجهة الاتحاد السوفييتي في هذه الحرب، الأميركان كانوا يشعرون ومن خلال نقاشهم مع السادات أن موضوع الورقة الفلسطينية ورقة هامة حتى أيام الرئيس عبد الناصر تتذكر وكيندي والرسائل وركز على الوضع الفلسطيني فلذلك بدأت تصريحات أميركية تغازل الفلسطينيين إنه إذا أنتم تعترفوا بـ242 نحن بنفتح حوار معكم تشجيع لحتى ينشد الطرف الفلسطيني إنه والله مش راح يصير حل في المنطقة بدونهم فلذلك هذا الانحياز لبعض الأطراف في داخل منظمة التحرير خاصة ببعض اتجاهات في فتح برئاسة أو يعني كان يقود هذا الاتجاه الأخ أبو عمار مع السادات لاعتقاد منه إنه هذا الطريق هو الذي سيأتي له بحل للقضية الفلسطينية..
أحمد منصور: طب السؤال المهم هنا لماذا لم يسر أبو عمار مع السادات في هذا الاتجاه وكان هناك مما نشر كثيرا من المذكرات والتقارير والأشياء المختلفة إلا أنه كان هناك ما يشبه التفاهم بين الرجلين ابتداء يعني حتى أبو إياد في مذكراته قال إن السادات قال لهم قبل حرب أكتوبر تشرين أن هذه الحرب للتحريك وليست للتحرير مع كل هذه الترتيبات لماذا تأخر عرفات ولم يدخل مع السادات في المصالحة؟