فهرس الكتاب

الصفحة 1943 من 6253

أحمد جبريل: لا وقع هو على هذا أنا كنت موجود وحاضر هذا الاجتماع وقعوا كل الأطراف اللي ما وقع هو الوفد العراقي كان برئاسة طه الجزراوي أو طه ياسين اشترط أنه يعلن حافظ الأسد من طرابلس الغرب بإلغاء أو بالقرار 242 و338 لحتى فالرئيس حافظ الأسد تكلم بصراحة قال هذا القرار 338 إلغائه يعني إعادة يعني بدء الحرب وقال للأخوة العراقيين أمامنا جميعا وشاهدين كلهم قال له اتفضل يدخل الجيش العراقي هلا خمس ست فرق إلى سوريا ويتوضع على الجبهة السورية أنا سأعلن رفضي للقرار 338 أو أبتدئ بحرب استنزاف ضد العدو الإسرائيلي..

أحمد منصور: الآن هذه جبهة الصمود والتصدي..

أحمد جبريل: جبهة الصمود والتصدي عُقِدت في الجزائر أيضا..

أحمد منصور: طبعا عقدت عدة مؤتمرات.

أحمد جبريل: ثم أخرها في دمشق وكان أخر لقاءات لهواري بومدين وبعدها توفى رحمه الله يعني عارف كيف في هذا فلذلك كان فيه جو مهيأ يعني إذا بدي آخذ أنا تقدير الموقف العربي كان السادات لوحده ومصر لوحدها تسير باتجاه أميركا وباتجاه الإسرائيليين..

أحمد منصور: ما هو إنتوا بعتوا السادات حتى تحافظوا على مناصبكم وأماكنكم والضغوط الداخلية التي كانت لكن في النهاية سار عرفات وحصل مكاسب أقل مما كان يمكن أن يحصلها لو سار مع السادات وكانت التصريحات المختلفة التي تصدر من القيادات الفلسطينية مرحبة بالقرار 242 قبل أن يعلن السادات رغبته في الذهاب إلى القدس كانت كلها تسير في اتجاه التسوية.

أحمد جبريل: لم يتجرأ أي فلسطيني أن يعلن أو يقبل القرار 242 حتى عام 1983.

أحمد منصور: لا.

أحمد جبريل: عم أقول لك هذا..

أحمد منصور: فاروق قدومي وصلاح خلف في مذكرات أبو إياد أعلنوا عن استعدادهم للقبول بالقرار 242 في ذلك الوقت قبل سبتمبر 1977.

أحمد جبريل: هذا معلش يعني ممكن إنه والله..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت