فهرس الكتاب

الصفحة 1944 من 6253

أحمد منصور: وعرفات رحب في 13 سبتمبر 1977 بإعلان الخارجية الأميركية عن ضرورة تسوية وضع الفلسطينيين ضمن اتفاق سلام عربي إسرائيلي شامل وأعلن أن منظمة التحرير ستقبل بالقرار 242، موثقة كل المعلومات.

أحمد جبريل: هذا كله كان مثل ما بيقولوا من تحت الطاولة أما لم يكن هناك قرار فلسطيني رسمي عن منظمة التحرير أن منظمة التحرير توافق على القرار 242 حتى بعد الاجتياح الإسرائيلي وعقد مؤتمرنا في 1983 في..

أحمد منصور: طب قبل الاجتياح أنا أريد أن أعود إلى نقطة مهمة الآن يبدو أن الفلسطينيين أرادوا أن يؤكدوا على أن النضال الفلسطيني لا زال قائما فقاموا بترتيب العملية التي قادتها دلال المغربي في 11 مارس 1978 حينما نزلوا إلى حيفا واستولوا على حافلة مدنية وقامت معركة في تل أبيب في هرتزليا قُتِل فيها تسعة فدائيين فلسطينيين و36 إسرائيلي. واضح من خلال قراءاتي المختلفة لهذه الحادثة أنها كانت لمجرد إثبات أن المقاومة لا زالت قائمة حيث كانت الاستنزاف الذي حدث للفلسطينيين في الحرب الأهلية اللبنانية والصراعات التي كانت لا زالت قائمة بين الموارنة وبين الفلسطينيين كانت تستنزف الجهد الأكبر من الجهد الفلسطيني.

أحمد جبريل: بس هنا بعد زيارة السادات للقدس، كما قلت بدأت الأطراف الفلسطينية تتجمع الأطراف العربية تتجمع هون الموارنة المارونية السياسية بدأت اشتباكات هي والسوريين إحنا أصبحنا إحنا والقوى اللبنانية خارج.. وبدأ سوريا والجيش السوري هو في اشتباكات مريرة معها هذا تسنى لنا إحنا كفلسطينيين أن نعود إلى ساحة الاشتباك مع الإسرائيليين يعني عملية دلال المغربي كانت هي تتويج لمجمل عمليات تمت ضد الإسرائيليين في هذا..

أحمد منصور: بسيطة وفرقعات إعلامية أكثر منها أثر يعني ربما كانت العملية في تلك الفترة هي كانت أقوى العمليات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت