عبد العزيز، وتم تشكيله تمامًا ونظامه بعد وفاة عبد العزيز، فالأمور هي الحقيقة الأسس وضعها عبد العزيز في كل مجالات الحياة في المملكة العربية السعودية، ما إن أتى بعد عبد العزيز أكمل هذا المشوار بإضافات باجتهادات من عنده إصلاحية، سعود مثلًا أول من عمل الجامعة، أول من أمر بمدارس البنات، أول من أقام -شو اسمه هذا- ديوان المظالم، هذه إنجازات، إنجازات لا بأس بها، إنجازات سياسية، أنا لا أتكلم عن الإصلاحات Concrete (الكونكريت) ما يسمى بالإصلاح البنائي.
أحمد منصور:
العمراني.
طلال بن عبد العزيز:
أو العمراني، ولكن الإصلاح السياسي الاجتماعي، أنا هذي أعددها.
أحمد منصور:
في عام 1954 وصل الأمر إلى أنك استقلت من الوزارة، ما هي الأسباب التي دفعتك إلى أن تخرج من الوزارة وتقدم استقالتك في الوقت اللي كان عندك طموح لإنشاء طرق وتأسيس أشياء، وكانت المواصلات في هذا الوقت تعتبر شيء مُلح بالنسبة للمملكة لتحديثها في عملية التحديث؟
طلال بن عبد العزيز:
والله حصل يعني، إن هناك اختلاف في وجهات النظر، كان وجهة نظري أنها جوهرية كمجلس الوزراء، أولًا بالنسبة للنقلة من الطائف، تأسيس مجلس الوزراء، ونظام مجلس الوزراء الذي عمل من قبل، وضع من قبل الخبير الدستوري رشيد علي الكيلاني بطلب من الملك سعود أعطى الصلاحيات لرئيس الوزراء، وأنا أيدت هذا الكلام كطلال بن عبد العزيز -بصرف النظر عن أني وزير- أنا كنت قريب من الاثنين، من عبد العزيز ومن سعود، فلا بأس، عبد العزيز في آخر حياته، وهذا بيتهيأ أن يكون ملكًا، فلتكن الصلاحيات في يد رئيس الوزراء.