فهرس الكتاب

الصفحة 196 من 6253

لما انتقلنا إلى الرياض صار النقلة الثانية، غُير النظام، وأعطى الصلاحيات للملك، فقلنا لا، يعني حتى لو أنت رئيس وزارة إبقى مثلًا حتى بدأ الاختلاف من هنا تطور الاختلاف على الميزانية، كان للبعض رأي في ميزانية الدولة، وصار جدل في المجلس، وكان يقعد جنبي (خالد القرقني) الذي عرف بخالد الوليد، سماه عبد العزيز خالد بن الوليد تيمنًا بالزعيم الإسلامي القائد المعروف.

أحمد منصور:

الصحابي نعم.

طلال بن عبد العزيز:

فصار نقاش حاد، فعمل لي كذا خالد القرقني، وقال لي يا طلال نحن لسنا في دولة أحزاب إحنا في دولة يعني، تحكمونها أنتم فهذا النقاش الحاد بلاش منه، ما سمعت كلامه للأسف، يعني أنا أحمل نفسي الكثير من المسؤولية.

أحمد منصور:

يعني أنت نادم على موقفك في هذه الفترة؟

طلال بن عبد العزيز:

نادم بس على شرط الآخرين يندمون أيضًا، لا يكون الندم من طرف واحد، أنا نادم واعترف بس الآخرين كمان يعترفون هناك بيت القصيد، واللا أنا مُسلِّم أمري لله وأقول اعترفت، لو كنت بحالتي الآن وظروفي التي أتمتع بها الآن بوعيي وبإدراكي كنت عالجت الأمر بطريقة أخرى ولم أستقل.

أحمد منصور:

الآن أنت -بعد هذه الفترة- الآن تقول أنك ربما تصرفاتك، الشباب كان يغلبك، حماس الشباب كان يغلبك في تلك الفترة. ما هي كانت الطريقة في تصورك لحل الأمور وبقائك دون استقالة؟

طلال بن عبد العزيز:

في ذلك الوقت؟

أحمد منصور:

نعم.

طلال بن عبد العزيز:

المرونة، أن تكون أكثر مرنًا مع إخوانك ومع الآخرين.

أحمد منصور:

يعني من قبلك أنت؟

من قبلي أنا، والآخرين قاعدين يقدرون اندفاعك وتحمسك للأمور ويشجعوك.

أحمد منصور:

هل كانوا يكبتوا؟

طلال بن عبد العزيز:

كان فيه نوع من الشد بين الطرفين.

أحمد منصور:

هل لأنك كنت أصغر منهم؟

طلال بن عبد العزيز:

صبيًا.

أحمد منصور:

كنت صبيًا.

طلال بن عبد العزيز:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت