آه.. وهم يعتقدون أنهم الأنضح، وهذا من حقهم على كل حال، بس كان ممكن أن تدار الأمور بشكل أو آخر.
أحمد منصور:
ممكن توصف لنا؟
طلال بن عبد العزيز:
والله أبدًا أنا اللي اعتقدته أنه أنا..، أولًا كنا أطفال، شباب لما تولينا وزارة المالية، لكن في ذلك الوقت، يعني بينها فترة كم؟ يعني حوالي تسع سنوات.
أحمد منصور:
يعني عمر سموك على اعتبار سنة 1933م يعني كان عمرك 21 سنة؟
طلال بن عبد العزيز:
مثلًا أو 22 سنة.
أحمد منصور:
أو 22.
طلال بن عبد العزيز:
كنا صغار، أيه 22 سنة يعني وتكون في مجلس الوزراء فكنا أطفال، أعتقد كان بشيء من المرونة وشيء من التعقل كان يمكن أن تنفذ من هذه المعمعة وتصل إلي هذا بشكل أو بآخر الذي ينسجم مع المصلحة العامة، لكن مش بالانفعال، الذي حدث أني انفعلت واستأذنت رئيس الجلسة اللي هو نائب رئيس مجلس الشورى الأمير فيصل.
أحمد منصور:
رحمه الله.. نعم.
طلال بن عبد العزيز:
فمشيت، وقدمت استقالتي إلى الملك سعود.
أحمد منصور:
وأنت في فورة الغضب.
طلال بن عبد العزيز:
صحيح، فقال سعود: ليش تستقيل، فقلت له الأسباب، طبعًا دافع عن نفسه، وهذا من حقه أن يدافع عن نفسه، إنما أصريت أنا على الاستقالة، بعدها وجدت نفسي في جو مشحون، هذا كان شعوري، أكان على حق أم على صواب؟!، الله أعلم، مشحون فيما بيننا، للملك سعود أريد أن أخرج من البلد لمدة سنة، فقال لي: يا طلال أنت فيك شيء يعني في نفسك، أنا أحل المشاكل أيش فيك؟ كأخ أكبر يعني، بمثابة والدنا الآن، قلت له: على كل حال أنا بدي أخرج، فقال اللي تشوفه.
أحمد منصور:
كان الفارق بينك وبين الملك سعود العمر كام في تلك المرحلة؟
طلال بن عبد العزيز:
والله كان في ذلك الوقت؟
أحمد منصور:
نعم.
طلال بن عبد العزيز:
نفكر شوية.. لما نقول من 1922 لسنة 1952م يعني ثلاثين سنة.
أحمد منصور:
فرق؟
طلال بن عبد العزيز: