أحمد جبريل: أنا أقولك الأسلحة المضادة للطائرات أنت تعرف السلاح الجوي الإسرائيلي هو السلاح المرعب على المستوى الفلسطيني والعربي عارف كيف فما كان في جدية كان الجدية إنه والله التعاون مع الاتحاد السوفيتي، الاتحاد السوفيتي كان له وجهة نظر أنه والله أيضا ألا يكون بين أيدينا يعني السلاح المتطور جدا اللي نقدر نواجه فيه يعني سلاح الجو الإسرائيلي بس كان هناك شبكات عالمية في السوق السوداء ممكن توفر لنا الأسلحة التي نستطيع أن تخفف من حجم الضربات الإسرائيلية الجوية.
أحمد منصور: وطبعا..
أحمد جبريل: لأنه هذه الضربات الإسرائيلية ما رُفعت عنا بصراحة حتى وصلنا إلى حرب تشرين يعني مرات أنا بحكي يضربوا مواقع لنا مدة ثلاثة ساعات أربع ساعات يرموها ثلاثمائة، أربعمائة قنبلة أو صاروخ هاي لو ضربتهم على مدينة لدُمرت عارف كيف لكن الحمد لله كان دائما حافرين هالأنفاق هاي لكن الآخرين ما كانوا يعملوا هذا الموضوع يعني فكانوا يكتفوا إنه يرجعوا للمدن فالإسرائيليين كمان شافوا إنه ما في حرمة للمدن ضربوا صيدا في المدينة ضربوا بيروت في داخل المدينة وفي جمهورية الفاكهاني اللي أنت بتحكيها عدد من المرات.
أحمد منصور: أنا لسه هحكيها لأن حضرتك الآن بتتحدث عن شراء أسلحة مضادة للطائرات وأسلحة حديثة في الوقت الذي ذهبتم واشتريتم دبابات تي-34 من مخلفات الحرب العالمية الثانية معظمها ما كنش بيقدر يتحرك اثنين كيلو من مكانه.
أحمد جبريل: من رومانيا..
أحمد منصور: من رومانيا..
أحمد جبريل: وهذه صفقات مشبوهة بصراحة.
أحمد منصور: يعني هنا بقى.
أحمد جبريل: وفيها كمسيونات حصلت.
أحمد منصور: آه قل لي بقى قل لي لأن الآن مصيبة كبيرة إن هذه المليارات التي جمعت أُنفقت في مثل هذه الأسلحة بدل ما يروحوا أسلحة مضادة للطائرات وأسلحة حرب عصابات راحوا يشتروا دبابات كأن عاملين دولة بالفعل ودبابات متهالكة.
أحمد جبريل: من الحرب العالمية..