أحمد منصور: من الحرب العالمية الثانية.
أحمد جبريل: من رومانيا عارف كيف واشتروا أسلحة مشابهة لها المواضيع اللي..
أحمد منصور: ألم يكن هذا خداعا للثورة انحرافا عسكريا أيضا في مسيرة الكفاح الفلسطيني؟
أحمد جبريل: ما هو بدك أنت تفهم الهدف الأساسي في إذا كنت تفكر جديا في الصراع مع العدو الإسرائيلي هذا له استراتيجية وله فهم معين أما إذا أنت ما عم بتفكر بها الموضوع بتفكر أنه كيف لبنان وبيروت أن تكون طائرة مخطوفة باتفاق مع بعض الأحزاب الوطنية اللبنانية لها مصلحة أو تتقاطع مصلحتها مع مصلحتنا إلى حين ما يتبلور حل يأتي عن طريق السادات يأتي عن طريق الأميركان هذا موضوع أخر لذلك كان في عقليتين والمال ليس بيد العقلية الحقيقة اللي كانت تريد أن تقاتل فعلا يعني أجيب لك أنا بس مثل بسيط إحنا حفرنا أنفاق جبنا بالأدين والكمبروسات والشانيورات وإلى آخره الإسرائيليين بدؤوا يشعروا في خطورة هالتجربة هاي مرة من المرات قاموا بغارة علينا في منطقة الناعمة مدة أربع ساعات، ثلاثة ساعات وأنا كنت هناك شخصيا ويمكن بعض الإخوان اللي قاعدين هون كانوا موجودين معي عارف كيف كان في اجتماع للقيادة العسكرية اللي مشكلها أبو عمار أسمه المجلس العسكري وفيه مندوب من عندنا موجود معه لما بدؤوا سمعوا صوت الطيران والقصف فتأتي برقيات لأبو عمار فيحكيها فوقف قال يا إخواننا القيادة العامة هذه الغارات اللي عليها دُمرت كل الأنفاق وهناك قتلى وجرحى بالمئات وأرسلنا.
أحمد منصور: تاريخها كم تفتكر؟
أحمد جبريل: يعني بدك تقول بالـ 1980، 1981.
أحمد منصور: قبل الاجتياح؟
أحمد جبريل: قبل الاجتياح طبعا قبل الاجتياح هذا الكلام.
أحمد منصور: أثناء قيام جمهورية الفاكهاني من 1978 لـ 1982.