أحمد جبريل: بها الفترة هي، وأرسلنا سيارات الإسعاف وحقيقة أكثر أربعين سيارة الشاب مندوبنا في المجلس العسكري معه جهاز لاسلكي إحنا كنا متطورين في أساليب هالشيء الاتصال طلع لبره حكي معي وأنا موجود في موقع القصف قال لي شو الموضوع قالت له ما في شيء قال لي ما في جرحى قلت له لا ولا فيه شهداء قلت له أبدا الوضع عادي كل ما هنالك إنه والله رموا قصف شديد للغاية وكل حفرة تكون بعمق خمسة عشر متر وقطرها عشرين متر.
أحمد منصور: طبعا أنتم عاملين أنفاق على عمق أربعين متر بحيث أن أحدث الأسلحة لا تستطيع أنها تنالها يعني.
أحمد جبريل: أربعين وخمسين متر لا يمكن أنها.. فمندوبنا رجع للاجتماع قالوا يا أخ أبو عمار أنا اللي حكيت مع أبو جهاد أحمد وهو موجود هناك وبيقول ما في خسائر عندنا ولا جريح فضحك أبو عمار قال له يعني اسمه أبو إبراهيم يا أبو إبراهيم هو يعني أبو جهاد راح يقول لك في عنده خسارة ده عسكري مش راح يحكي هالكلام أنا بعت الشهيد سعد صايل.. وحقيقة سعد صايل جاء للمنطقة ومعه بحدود ثلاثين، أربعين سيارة إسعاف ولما توقف القصف جاء لعندي استقبلناه وفتنا على جوة الأنفاق شرب الشاي والمي يعني وين القصف قلنا له هيك اطلع برة صرنا نحصي مائة، مائة وخمسين، مائتين صاروخ وقنبلة ووزنهم طن واثنين طن الواحدة بها الشيء قلت له بيحكي أبو عمار معقول يعني إحنا دُمرت هذا الموضوع بدل ما إنه والله هذه التجربة لو عممها يا أخ سعد رجع إلى هناك هذا حدث علينا في الصرفند هذا حدث علينا في الجرمخ في العرقوب في كل المواقع اللي كنا يصير هالشيء تخيل صار ضغط على أبو عمار من قواعده اللي في الجنوب اللي كانت تتعرض لقصف إما تترك وترحل للمدن أو تضع خسائر مرة هاي كتيبة طلابية راح منها ستين، سبعين واحد مساكين طلابها هادول جابوا من كل أنحاء العام مستنفرين للبنان هذا راح منهم..