أحمد جبريل: قلت له خير احكي لي شو اللي بدهم إياه قال هدول بدل كوزو أوتوموتو اشطبوا كوزو أوتوموتو وقال أنا تعبان أنا طالع من فيينا إلى تل أبيب لقبرص دمشق بدي أروح على الفندق وإنتوا اجتمعوا وناقشوا هذا الموضوع وبكرة صباحا نلتقي، فقلت له سيد إمري أقعد لا تقول إنه والله أحمد جبريل هذا قرار فردي من عنده، القرار الفردي لما بيبقى خارج عن الأخلاق والقيم بيبقى هذا قرار فردي، أنا عندي ولاد جهاد وخالد عمرهم 16 سنة هادول إذا روحت على البيت قالوا لي أنت من حق قايضت كوزو أوتوموتو بمائتين شاب يطلعوا من السجون؟ أنا ماذا أقول لأولادي أخلاقيا طيب هذا كوزو أوتوموتو اللي إجيه من اليابان لحتى يقاتل في فلسطين ومطار اللد، لما يعرف إنه إحنا تركناه بعملية مقايضة شو مشاعره؟ إخوانه شو مشاعرهم؟ بلغ الإسرائيليين لذلك ما فيه لزوم تستريح في الفندق أنا برأيي تروح تستريح عندهم اركب طيارتك الخاصة وقول لهم هذا مرفوض رفض كامل وكوزو أوتوموتو بده يطلع أول واحد على الطائرة أنا بدي أشوفه في الكاميرا التليفزيونية اللي عم بتصور عارف كيف بده يطلع على الطائرة وعلى سلم الطائرة بيعمل إشارة الانتصار..
أحمد منصور: أنت ألم تكن تراهن بالباقين جميعا بهذا الإصرار والعناد؟
أحمد جبريل: يعني إحنا كيف إحنا بدنا نوصل إلى ما نريد..
أحمد منصور: كنت تدرك أن الإسرائيليين سيرضخوا في النهاية، كنت تدرك أنهم سيرضخوا أم يمكن أيضا أن يعاندوا وتفشل الصفقة؟