أحمد جبريل: ليش ما يرضوا يرضخوا بالنهاية هذا كيان إسرائيلي وهذا جيش السوبرمان وجنديه صاروا له سنتين وأكثر سنتين ونصف معتقل وبيعملوا مقابلات صحفية بيسبوا على حكومتهم وإنه أنتم تركتونا وأنتم هيك وهيك هذا الموضوع، فأنا كنت أعتقد أن هذا الموضوع سيرضخوا بالنهاية لمطالبنا، طلعنا اللبنانيين السوريين الأردنيين ما خلينا أحد حتى اللبنانيين من حزب الله من الحزب الشيوعي القومي السوري البعث كل هدول اللي يشتغلوا بالمقاومة فيه منهم هلا نواب في البرلمان اللبناني وفيه وزراء عند عرفات موجودين، فيه من القيادات الفلسطينية في حركة حماس المسكين هذا الشهيد شحادة..
أحمد منصور: صلاح شحادة.
أحمد جبريل: صلاح شحادة هذا كان من ضمن اللي أُطلِق سراحهم عارف كيف، بالجهاد الإسلامي مجموعات منهم اللي فيما بعد صاروا جهاد إسلامي شكلوا تنظيم الجهاد الإسلامي، يعني كانوا من خيرة الموجودين في داخل السجون، كنا نقابل مرات مشكلة بين أن نجد أخين مع بعضهم البعض، فكنا نختار الأخ الأكبر في العمر والأخ الأصغر بنستثنيه يعني ما نمسك من عائلة واحدة أخين يطلعوا مع بعضهم من شان نعطي فرصة لآخرين، على كل حال كما حكيت إنه الشيخ أحمد ياسين لما التقيت فيه قال لي إحنا لم نر..
أحمد منصور: بعد ما خرج في المرة الثانية.
أحمد جبريل: هذا بعد ما خرج إيجه على دمشق قال لي بأحب أخبرك إن إحنا لم نشعر في عيد في فلسطين منذ 1948 إلا في هذا اليوم، كيف إجينا بالسيارات معززين مكرمين كل واحد على مخيمه وإحنا..
أحمد منصور: فيه تفصيلات دقيقة لعملية التبادل كانت واضح إنها كانت ساعات توتر عالية في مطار جنيف، في داخل فلسطين أيضا في دمشق للمجموعات التي جاءت وفي لبنان؟