أحمد جبريل: بصراحة أنا ما كان إلي علاقة إلا مع الإخوان في ليبيا وفي سوريا يعني ما لنا علاقات مع الدول العربية الأخرى ثم بعد ذلك صار الجمهورية الإسلامية، تحركي إلى ليبيا كنت دائما أتحرك بشكل مستمر بناء على طلبنا بناء لطلبهم إلى أخره في هالشيء، فكانوا الأخوة في ليبيا يعني يعرفون الخطورة التي يعني تحيط فيها بهالموضوع، فكانوا يطلبوا إنه أنا ما أتحرك في الطائرات العادية أي المدنية لأنه بينكشف أنت طالع بطائرة إنه هاديك عميل لهم في المطار فصاروا لما أنا بدهم إياني، يبعتوا (Gulf stream) وتأتي لدمشق وتحمل حالها بتتوقف على جنب المطار أطلع فيها، حقيقة هذه الطائرة لما رحت على هذا المؤتمر للقوى الثورية إجت الطائرة ورحت فيها إلى طرابلس، كان المؤتمر في نهاية المؤتمر ألقى العقيد معمر كلمة في الحركات الثورية العربية، بعدين والله عدد كبير يعني وفيه صحافة وإلى أخره هو طالع سلم هيك سلم مرة عليّ قال لي شو أحمد بدك تمشي اليوم قلت له إيه والله ماشي عارف كيف، لما وصلت على الفندق اتصل فيه الرفيق عبد الله الأحمر الأمين العام المساعد قال لي أبو جهاد إنه فيه سمعنا إنه فيه طائرة خاصة إذا ما طلعنا معك بنتأخر يومين على الطائرة السورية، أما فيه معي أنا وعضو القيادة القومية اسمه فوزي الراوي ومعنا مرافق قلت له ولا يهمك، بعدها اتصل عمر حرب الاتحاد الاشتراكي عارف كيف هو لبناني ورياض رعد معاون الأستاذ وليد جنبلاط هي الطائرة بتسع لـ19..
أحمد منصور: 12 شخص.
أحمد جبريل: يعني لعشر أشخاص أنا معي مرافقين يعني اثنين بس وصلت على الفندق قلت أنا كيف يعني غلطت أمنيا أمام الناس واليوم ما فيه طائرة رايحة لدمشق هذا غلط يعني أمني بهالمواضيع إجاني هيك إحساس في داخلي..
أحمد منصور: مفيش طائرة عامة فالمفروض الطائرة الخاصة اللي رايحة.
أحمد جبريل: ما معناه طائرة خاصة بهالشيء.
أحمد منصور: وصحفيين واقفين.