أحمد جبريل: فقلت لهم للشباب اللي معي مرافقة يالا جهزوا إحنا بدنا نطلع وقلت له الأستاذ عبد الله الأحمر وباقي الإخوان يالا إسبقوني على المطار وطلعنا من الفندق عادي أبدا بشناطينا بس ما رحت أنا على المطار رحت عند اللواء أبو بكر يونس، يعني فهو أعتقد إن أنا جاي أسلم عليه من شان أودعه يعني، قال لي شو قلت له والله صار هيك معنا العقيد هيك وهذا غلط أمني وأنا قررت ما أروح، قال لي ولا يهمك أقعد استريح لك أسبوع زمان واتصل بمدير مكتبه خذوا له شاليه على البحر إلى أن.. يعني ليستريح فيها بس قلت له أرجوك اتصل بالمطار يعني عبد الله الأحمر أمين عام مساعد وأعضاء القيادة القومية فوزي الراوي ولبنانيين خلي تمشي الطائرة تبعي اللي هي جابتني، أرجوك يعني اتصل قال لهم امشوا أستاذ عبد الله يا أخي وقفوا لما يجي أبو جهاد عارف كيف ومشيوا، أنا عند اللواء أبو بكر يونس اتصل العقيد معمر باللواء أبو بكر، حكى معه قالوا شو عم تعمل قال له والله عندي أبو جهاد أحمد قال له شو ما سافر يعني قال له لا والله قرر ما يسافر، قال له طب تعالى عندي، عارف كيف رحنا إلى عنده واتصلوا بأذكر بصبري البنا كمان جابه لأنه كانوا مشاركين في المؤتمر..
أحمد منصور: أبو نضال.
أحمد جبريل: أبو نضال وقعدنا عنده بالخيمة وبده يعمل أكل لحمة يعني، بعد شوية ولا إجيه مدير مكتبه جاب له قصاصة ورق قرأها هيك وتفرج فيه قال لي شو يعني قصتك أنت شو؟ قلت له شو فيه أية قال لي الطائرة اللي كان بدك تطلع فيها فوق قبرص اختطفت من أربع طائرات إسرائيلية وخذوها قُطِع الاتصال فيها بس أعطانا هذه الرسالة عارف كيف، قلت له والله اللي صار معي هيك حس أمني داخلي يعني وما حكيته لحد ولا حتى للمرافقين..
أحمد منصور: شعورك كان إيه وقتها؟