أحمد جبريل: في الجيش اللبناني.
أحمد منصور: معظمه شيعة.
أحمد جبريل: إي معظمه فهذا الموضوع استفز اللبنانيين وحركة أمل واعتبرت أن مثل هذا الأمر يعني العودة مرة أخرى إلى ممارسات ما قبل 1982 فبدأت المعركة وانسحبت الناس إلى داخل مخيم صبرا وشاتيلا وحُوصر المخيم رغم إنه هو يريد أن يقوم بالفتنة ولو كانوا أفراد قليلة ولكن يستطيعوا أن يقيموا بالفتنة.
أحمد منصور: أنا برضه مش عايز أقف كثير لكن هنا التحالفات عمالة تتبدل بشكل سريع جدا على الساحة اللبنانية والفلسطيني هو الوقود لكل ما يحدث.
أحمد جبريل: هو أولا إحنا كنا مشكلين جبهة الإنقاذ على ضوء ما حصل في مؤتمر عمان المجلس الوطني في عمان وجبهة الإنقاذ..
أحمد منصور: 1984.
بعد النجاح الذي حققته القيادة العامة في عملية تبادل الأسرى مع إسرائيل كانت هناك محاولات من جهات فلسطينية منافسة لإجهاض هذه النتائج بإشعال فتيل الفتنة بين الفلسطينيين وحركة أمل وإحراج سوريا
أحمد جبريل: نعم وجبهة الإنقاذ يعني بدأت تأخذ مكانة معينة وحجم معين سياسيا وعلى الأرض فالأخوة في فتح أخ أبو عمار بدأ يشعر أن هناك هذا الموضوع يعني تضايق منه..
أحمد منصور: يعني كان هناك محاولة لإجهاض..
أحمد جبريل: جبهة الإنقاذ.
أحمد منصور: وإجهاض ما قمتم به في عملية تبادل الأسرى؟
أحمد جبريل: وأيضا الإحراج السوري عارف كيف يعني إحراج سوريا بمثل هذه الحرب.
أحمد منصور: لأن أمل أيضا حلفاء للسوريين.
أحمد جبريل: ومن شان نكون أكثر دقة كثير من عناصر حركة أمل كانوا في حركة فتح سابقا عارف كيف قبل 1982 وفي هناك أيضا بعض الكوادر الموتورة ضد الفلسطينيين ضد التواجد الفلسطيني تاريخيا..
أحمد منصور: في لبنان.